وكالات – تفاصيل برس
اعتقلت السلطات الفرنسية جندياً فرنسياً سابقاً كان يحاول مغادرة البلاد برفقة زوجته، للانضمام إلى فرقة “الغرباء” الجهادية التي يتزعمها عمر أومسن، المعروف أيضاً باسم “عمر ديابي”، في شمال سوريا.
وبحسب ما أفادت به صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية، فإن الاعتقال جرى في 29 نيسان الماضي، إذ تم توقيف المدعو مانويل أثناء استعداده لمغادرة فرنسا للالتحاق بجماعة “الغرباء”، المتمركزة في مخيم مغلق شمالي إدلب،
ويعد عمر أومسن من أبرز المجندين الفرنسيين، وتتهمه السلطات بأنه مسؤول عن تجنيد نحو 80% من المتحدثين بالفرنسية الذين التحقوا بساحات القتال في سوريا والعراق.
وأوضحت الصحيفة أن مانويل، الذي خدم في الجيش الفرنسي لمدة تسع سنوات، وُضع رهن الحبس الاحتياطي بتهمة الانتماء إلى عصابة إجرامية إرهابية يقودها عمر ديابي. وكان الجندي السابق قد غادر فرنسا برفقة زوجته في منتصف نيسان، متجهاً أولاً إلى إيطاليا، ثم إلى السعودية فالأردن، حيث اعتُقل في 21 نيسان، قبل أن يُرحّل إلى فرنسا.
وأشارت الصحيفة إلى أن تحوّل مانويل إلى التطرف بدأ بالظهور بعد عودته من جيبوتي عام 2008، حيث لاحظ رؤساؤه تغيرات في سلوكه، ما أدى إلى طرده من الجيش عام 2014.
عقب ذلك، عاد إلى مدينة أنجيه الفرنسية، وأصبح زعيماً لمجموعة محلية، يقوم بتدريبهم على القتال من خلال تدريبات شبه عسكرية، وخضع للإقامة الجبرية بعد هجمات باريس عام 2015 وحتى عام 2016.
وتابعت أن مانويل، وبعد الإفراج عنه، سافر إلى المغرب مع زوجته، حيث أدانته المحاكم المغربية عام 2016 بالسجن أربع سنوات، على خلفية العثور في منزله في مدينة فاس، على بندقية هوائية من نوع “BB”، وكتيبات تدريب على تصنيع المتفجرات، قبل أن يتم ترحيله لاحقاً إلى فرنسا.


































































































