متابعات – تفاصيل برس
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن استعادة رفات الجندي تسفيكا فيلدمان من الأراضي السورية، جاءت عقب جهد استخباري وتعاون بين الموساد والجيش.
فيما قلَّلت المعارضة من أهمية الحدث ودعت إلى عدم الانتظار عقودا قبل استعادة الأسرى والرهائن.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس السبت، استعادة رفات الجندي تسفي فيلدمان، الذي قتل منذ أكثر من أربعة عقود خلال واقعة السلطان يعقوب إبان الاجتياح الإسرائيلي للبنان في يونيو 1982.
“بعملية خاصة داخل سوريا”.. إسرائيل تعلن استعادة رفات جندي بعد مقتله خلال اجتياح لبنان
وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن “رفات الجندي تسفي فيلدمان استُعيد من سوريا، وذلك في إطار عملية خاصة ومعقدة نفذها جهاز الموساد بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية”، بينما ذكرت القناة 15 الإسرائيلية، أن الرفات أُعيدت قبل فترة، غير أن عمليات التحقق من هويته انتهت يوم الجمعة الماضي.
وفي بيان مشترك صادر عن الموساد والجيش الإسرائيلي، قال إن “العملية تمت استناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة”، ووصفت بأنها “عملية معقدة من قلب سوريا، أسفرت عن استعادة رفات الرقيب أول تسفي فيلدمان، مقاتل سلاح المدرعات الذي سقط في معركة السلطان يعقوب خلال حرب لبنان الأولى”.
من جهته، أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن إنجاز العملية، وأوضح في بيان رسمي: “في عملية خاصة نفذها الموساد والجيش الإسرائيلي، أعدنا إلى الوطن جثمان المقاتل تسفي فيلدمان، الذي فُقد في معركة السلطان يعقوب في يونيو 1982″، مشيراً إلى أن نتنياهو قام بنفسه بزيارة منزل عائلة الجندي في تل أبيب لإبلاغهم بالنبأ شخصياً.
بدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسراييل كاتس: “بعد 43 عاماً من الانتظار والألم والجهود المتواصلة، عاد جثمان الرقيب أول تسفي فيلدمان إلى الوطن. إنها لحظة مؤثرة للعائلة وللشعب الإسرائيلي بأسره”.


































































































