وكالات – تفاصيل برس
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجيش الإسرائيلي، ضاعف 3 مرات من وجوده في الجولان السوري بعد 6 أشهر من سيطرته عليه بالكامل دون قتال، وكشفت أن إسرائيل أجرت محادثات مع ممثلين من تركيا لتنسيق النشاط العسكري في سوريا.
ووفقًا للتقرير أُجريت محادثات بين ممثلين من إسرائيل وتركيا حول التنسيق العسكري في سوريا، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات متعددة الأطراف، أبرزها العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد مواقع نظام بشار الأسد.
وأضافت,” يُعتقد أن تركيا مهتمة بتشكيل جيش دائم للشرع، وهو الجيش الذي يهدف الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع إلى تشكيله، خاصة بعد التدمير الذي طال مخزونات أسلحة كبيرة تابعة للنظام السوري السابق على يد القوات الإسرائيلية”.
تمدد العدو الإسرائيلي
قالت الصحيفة:” إن مراسلها العسكري يوآف زيتون رافق قوات الجيش الإسرائيلي وأعد تقريرا عن انتشار الجنود في المنطقة الحدودية والعمليات التي ينفذونها هناك”.
وكشف ضابط في الجيش الإسرائيلي للصحيفة: ” تكتيكاتنا هنا مشابهة لتلك في الضفة الغربية، نقاط تفتيش مفاجئة، ودوريات”، متابعاً قوله: “لكن إذا حصلنا على تحذير أو معلومات استخباراتية حول فاعل عدائي، نضرب على الفور ودون تردد”.
واستطرد قائلاً: ” إنه من غير المحتمل أن تكون المناطق البدوية في الجنوب الشرقي للمنطقة الحدودية مع إسرائيل هي أولوية بالنسبة لهم في الوقت الحالي”.
ونقل مراسل الصحيفة مشاهد لتحركات الجيش الإسرائيلي في منطقة تبعد نحو 80 كيلومترا من معبر القنيطرة الحدودي بين سوريا وإسرائيل.
وقال:” إن مروحيات سلاح الجو الإسرائيلي أسقطت مؤخرا مساعدات على التجمعات السكنية الدرزية بالقرب من مدينة السويداء، وأجلت أكثر من 20 جريحا من الدروز السوريين لتلقي العلاج في إسرائيل”.
وحول عرض عمل الدروز السوريين في الجولان
قال المراسل: إن نواب البرلمان الإسرائيلي عرقلوا المبادرة، مبررين ذلك بإجراءات تتعلق بالتأمين والبيروقراطية.
وتابع قائلاً: “إن نواب البرلمان زعموا أن العمل يسير ببطء في المشروع الهندسي، لبناء تحصينات ضخمة على الحدود تحت إشراف الجيش الإسرائيلي، ولم يُنجز حتى الآن سوى 20% من المنطقة العازلة مع سوريا بطول 90 كيلومترا، بما في ذلك الخنادق العميقة والردميات الدفاعية”.
عقب سقوط نظام بشار الأسد, عزز الجيش الإسرائيلي وجوده العسكري في الجولان السوري المحتل، خاصة حول المستوطنات، ووسّع احتلاله مناطق عازلة في الأراضي السورية خلف خط وقف إطلاق النار، كما احتل القمة العليا من جبل الشيخ وأنشأ موقعين عسكريين, وشن مئات الغارات على مناطق متفرقة في سوريا.


























































































