دمشق – تفاصيل برس
أعلنت الحكومة اليمنية في خطوة دبلوماسية فارقة، استئناف عمل سفارتها في دمشق اعتباراً من يوم الأحد 27 أبريل 2025، بعد توقف دام نحو تسع سنوات بسبب سيطرة المليشيات الحوثية على المقر بدعم من نظام الأسد المخلوع.
وجاء القرار تنفيذاً لتوجيهات وزيري خارجية البلدين، شائع الزنداني اليمني وأسعد الشيباني السوري، في إطار تعزيز العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين، فيما اعتبرته صنعاء رسالةً واضحةً بزوال “المشاريع التخريبية” بعد استعادة السيطرة على السفارة العام الماضي.
وكلفت الخارجية اليمنية المستشار محمد عزي بعكر بالقيام بأعمال السفارة بالنيابة، مؤكدةً أن هذه الخطوة تمثل “لحظة رمزية” تُعيد هيبة الدولة اليمنية الشرعية، وأشار البيان إلى أن استئناف العمل يأتي ثمرةً للجهود الدبلوماسية المكثفة، بما في ذلك لقاءات رفيعة المستوى على هامش القمة العربية غير العادية في القاهرة مارس الماضي.
ويذكر أنه في عام 2015 سلم النظام السوري مبنى السفارة للحوثيين، ما أدى إلى تجميد النشاط الدبلوماسي الرسمي. وفي أكتوبر 2024، استعادت الحكومة اليمنية السيطرة على المقر بعد طرد البعثة الحوثية، التي اتهمت بالتنسيق مع “محور المقاومة” الإيراني.
هذه الخطوة تفتح الباب أمام تعاون ثنائي في مجالات اقتصادية وأمنية، بينما تتجه أنظار المراقبين إلى ردود الفعل الإقليمية، خاصةً مع استمرار التقارير عن وجود عناصر حوثية في دمشق رغم البيان الرسمي.


































































































