يستعد بنك “عودة” اللبناني، للانسحاب من سوريا، بعد حزمة العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية، على عدة كيانات وشخصيات تابعة لعائلة أسماء الأسد.
وقال موقع “الاقتصاد اليوم” إن بنك “عودة” اللبناني يستعد للانسحاب من سوريا، وقد شرع ببيع حصته في بنك عودة – سوريا.
وأضاف أن البنك اللبناني بدأ بالتفاوض مع بنك “بيمو السعودي – الفرنسي” لشراء حصته في سوريا، تمهيدًا للخروج من السوق السورية.
ووفقًا للموقع، فإن سبب انسحاب البنك هو أمرين؛ الأول العقوبات الأمريكية المفروضة على نظام الأسد، والثاني هو الأزمة التي تعصف بالمصارف اللبنانية منذ عدة أشهر، ورغبته في إعادة هيكلة نفسه في لبنان.
وقد أعلن “سوق دمشق للأوراق المالية” عبر بيان له؛ أن بنك بيمو الفرنسي – السعودي حصل على الموافقة لشراء حصة بنك عودة اللبناني.


































































































