أصدرت سلطات النظام السوري قراراً بالحجز الاحتياطي على أموال رجل الأعمال أحمد صهريج، وزوجته وشركته بنفس الذريعة التي تم بموجبها حجز أموال عدد من رجال الأعمال السوريين.
وألقت وزارة المالية التابعة للنظام الحجز الاحتياطي على أموال رجل الأعمال الموالي، وعلى أموال زوجته وشركته المعروفة باسم “شركة الشهباء” لصناعة المنتجات البيتونية، بحسب موقع “الاقتصادي” الموالي.
وتذرعت الوزارة بأن سبب الحجز هو لضمان رسوم ضريبية وغرامات مترتبة على الشركة لصالح خزينة الدولة، متهمةً إياه بتهريب واستيراد بضاعة غير مطابقة للمواصفات.
ووفقًا للموقع فإن قيمة البضائع المهربة 111.54 مليون ليرة سورية، وبلغت الرسوم المترتبة عليها 24.66 مليون، في حين أن غراماتها تجاوزت 404 مليون ليرة.
ويرى مراقبون أنّ أسماء الأسد تشرف شخصياً على الحجز على أموال رجال الأعمال لصالح بناء جمهورية اقتصادية خاصة بها، لكنّ هذه المعلومات تبقى مجرد تحليلات حتى الآن.
يشار إلى أنّ نظام الأسد أصدر عدة قرارات تقضي بالحجز الاحتياطي على أموال رجال أعمال سوريين من بينهم رجل الأعمال رامي مخلوف، وأيمن جابر، إضافة إلى أموال زوجاتهم بحجة “قيامهم بالاستيراد تهريباً لبضاعة ناجية من الحجز”، ما أثار الجدل حول القرار، وصرح “رامي”، حينها بأنه دفع سبعة مليارات ليرة سورية لتسوية وضعه، قبيل خروج النزاع بين مخلوف والأسد إلى العلن.


























































































