وكالات – تفاصيل برس
كشف مصدر استخباراتي روسي عن تأسيس أول حزب “علوي” يمثل منطقة الساحل السوري، وذلك في العاصمة الروسية موسكو، في خطوة قال إنها تمهّد لتحويل المنطقة إلى “إقليم ذي حكم ذاتي”، مع الحفاظ على ارتباط رمزي بالعاصمة دمشق، وفق ما نقل موقع “صوت العاصمة” عن تقرير لموقع “إرم نيوز” الإماراتي.
وذكر المصدر أن رئاسة الحزب أُسندت إلى رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، نتيجة توافق دولي شاركت فيه قوى فاعلة، من بينها روسيا، الولايات المتحدة، تركيا، إسرائيل، والاتحاد الأوروبي. وأوضح أن الاختيار لم يكن نتيجة إرادة داخلية من أبناء الطائفة العلوية، بل جاء ضمن ترتيبات إقليمية ودولية.
وأشار المصدر إلى وجود تحفظات داخل الطائفة العلوية على ترؤس مخلوف للحزب، بسبب ارتباطه الوثيق بنظام الأسد، والانتهاكات التي نُسبت إليه خلال السنوات الماضية.
وأوضح المصدر أن عدة أسماء “علوية” بارزة طُرحت خلال المشاورات، قبل أن يُحسم القرار بتكليف مخلوف بقيادة الحزب الجديد، مشيراً إلى أن المشروع دخل مراحله اللوجستية الأخيرة، وأن الإعلان الرسمي عنه بات مسألة وقت فقط.
وكان رامي مخلوف قد أعلن، في 27 نيسان الماضي عبر صفحته في “فيسبوك”، عن تشكيل قوات خاصة بالتعاون مع سهيل الحسن، قائد “الفرقة 25″، بهدف حماية ما وصفه بـ”إقليم الساحل السوري”. وذكر أن عدد عناصر القوة بلغ 150 ألفاً، إضافة إلى احتياط مماثل، ولجان شعبية يتجاوز عدد أعضائها مليون شخص.
ودعا مخلوف الحكومة السورية إلى التعاون في إعادة تنشيط الإقليم على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، كما ناشد روسيا والمجتمع الدولي لرعاية المشروع، مؤكداً أن هدفه حماية السكان لا الانتقام، على حد تعبيره.


































































































