دمشق – تفاصيل برس
في تطور جديد يعكس تحسناً ملحوظاً في العلاقات الثنائية “السورية القطرية”، استقبل وزير الداخلية السوري أنس خطاب وفداً أمنياً رفيع المستوى من قطر اليوم في العاصمة دمشق. اللقاء الذي جمع مسؤولين أمنيين من البلدين ناقش سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الأمنية والشرطية.
وضم الوفد القطري قائد مجموعة الدعم والإسناد في قوى الأمن الداخلي “لخويا” ركن صالح عبد الوهاب المهندي، ومدير التعاون الدولي فلاح عبد الله الدوسري، وقائد مجموعة البحث والإنقاذ خالد عبد الله الحميدي. حيث ناقش الجانبان تبادل الخبرات وتطوير آليات العمل المشترك في المجالات الأمنية، بما يعزز التنسيق بينهما.
هذا اللقاء يأتي في إطار التحسن المتواصل في العلاقات الثنائية بين البلدين، بدءاً من المساعدات الإنسانية القطرية بعد سقوط نظام الأسد، مروراً بتزويد محطة “دير علي” بالغاز الطبيعي لتحسين الكهرباء، ووصولاً إلى الزيارة الرئاسية التي قام بها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الدوحة، والتي وصفها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بأنها “زيارة إلى الدولة التي وقفت مع السوريين منذ اليوم الأول”.
في سياق متصل، تُجري الدوحة مباحثات مكثفة مع الولايات المتحدة لبحث رفع العقوبات عن سوريا، كما كشفت تفاصيل صحفية. وتُعتبر هذه الخطوة جزءاً من الجهود القطرية لتعزيز الاستقرار في المنطقة، حيث تبرز الدوحة كوسيط محتمل لتخفيف العزلة الدولية عن دمشق.
اللقاء الأمني في دمشق والمباحثات “القطرية الأمريكية” حول العقوبات يقدمان معاً صورة لسياسة قطرية نشطة تجاه سوريا، تتراوح بين الدبلوماسية الاقتصادية والأمنية، في محاولة لتعويض الفراغ الإقليمي وإعادة ربط دمشق بمحيطها العربي والدولي.
المشهد الحالي يطرح تساؤلات حول إمكانية أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات الإيجابية على الصعيد السوري، خاصة مع استمرار الجهود القطرية للتوسط لدى الأطراف الدولية.






























































































