نشر رجل الأعمال السوري الموالي للنظام، رامي مخلوف، منشوراً جديداً عبر صفحته في فيسبوك، تحدث فيه عن سرقة من وصفهم بـ “أثرياء الحرب” لأموال شركته، مدّعياً أنها كانت مخصصة للأيتام.
وقال مخلوف في منشورٍ طلب من المتابعين إبداء رأي فيه: “الله يكون بعون الجميع في ظل هذه الظروف من نقص بكل شيء ومما صعب الأمر أكثر وجود البرد القارس وغياب شبه كامل لأي نوع من أنواع التدفئة والله يستر من حرب مع هذا البرد”.
وأضاف: لتغيير الأجواء قليلاً من خلال طرح بعض المواضيع لعله يعطي قليلاً من النسيان عن ظروفنا الحالية:
ألا تعتقدون أن عطاء الله لا يمكن أن يسلبه إنسان ولو اجتمع أهل الأرض على ذلك؟ فالأموال والمشاريع والعقارات التي سُجلت بأمر الله باسم راماك للمشاريع التنموية والإنسانية الموقوفة لصالح العوائل الفقيرة والمحتاجة والتي تُخدّم سنوياً حوالي مائة ألف عائلة أي ما يقارب مليون شخص والتي حرموا منها مؤخرا بسبب سرقتها من قبل أثرياء الحرب… أليس الله قادراً على إرجاعها وإعادة الحق لأصحابه ولو كره المشركون وأن رحمته سبقت غضبه وأن ثقتهم بالله ويقينهم أنه هو الرزاق والقادر أليس كافي لقلب عاليها سافلها بإعادة الأموال إلى هؤلاء المحتاجين؟ ألم تكن هذه الفترة امتحان واختبار لمعادن الناس فمنهم من عمل بطاعة الله وخدمة عياله ومنهم من عمل بطاعة نفسه وقاده جشعها وطمعها إلى سلب أموال هؤلاء الفقراء؟
فهل ستعود هذه الأموال إليهم؟ أبدي رأيك بصراحة نعم أو لا..فرأيك يهمني.
وهذا الأسلوب في الطرح، لم يعهده السوريون من آل مخلوف والأسد، في دولة تسيطر عليها المفايات والشبيحة منذ 50 عاماً.


































































































