متابعات – تفاصيل برس
تعرض الإعلامي حمزة عباس لاعتداء بالضرب وإهانات لفظية، على يد 6 عناصر أمنية أثناء مروره من حاجز عدرا العمالية بريف دمشق، وفق ما أكده عدد من الناشطين الإعلاميين.
وبحسب المعلومات، فإن الاعتداء شمل مصادرة هاتفه المحمول والاعتداء على حمزة بالضرب، إلى جانب تعرضه للإهانة اللفظية.
وقال الصحفي عبد الهادي طاطين في منشور عبر منصة “فيس بوك”، إن “الزميل حمزة لم يقم بنشر تفاصيل الحادثة مباشرة نظراً لانشغاله في تلك الفترة بوفاة والده ومراسم العزاء”.
من جهته، أصدر مكتب العلاقات الإعلامية في دمشق وريفها، بياناً اليوم الخميس، أكد فيه التواصل المباشر مع الزميل عباس، والتنسيق مع كل من وزارة الإعلام ووزارة الداخلية، لمتابعة القضية ضمن الأطر القانونية الملائمة.
وأضاف المكتب في بيانه: “نؤكد رفضنا التام لهذه التصرفات غير المقبولة، ونعمل بجد لضمان محاسبة المسؤولين عنها وتأمين بيئة عمل آمنة ومناسبة لجميع الصحفيين، بما يكفل حرية العمل الإعلامي واحترام حقوق الصحفيين”.
وفي السياق ذاته، نشر محمد الصالح، عضو مكتب العلاقات الإعلامية في وزارة الإعلام، توضيحاً عبر صفحته على فيس بوك، جاء فيه: “تلقّت وزارة الإعلام نبأ تعرّض الزميل حمزة عباس لاعتداء مؤسف أثناء مروره من أحد الحواجز في منطقة عدرا، وعلى الفور قامت الوزارة بالتواصل المباشر معه للاطمئنان على سلامته، كما تم توجيه فريق العلاقات في ريف دمشق لزيارته والوقوف إلى جانبه”.
وأكد الصالح أن الوزارة بادرت بالتواصل مع مسؤول الأمن في ريف دمشق، حيث جرى شرح ملابسات الحادث بشكل مفصل، وأضاف: “أبدى المسؤول تجاوباً سريعاً، وتم إبلاغ الجهات المختصة التي تحركت على الفور وأمرت بتوقيف العناصر المسيئة وفتح تحقيق فوري في الحادثة”.
وشدد الصالح على أن وزارة الإعلام “تحرص بشكل كامل على كرامة وسلامة العاملين في الحقل الإعلامي، وترفض رفضاً قاطعاً أي تصرف مسيء يطالهم”، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على ترتيب جلسة خاصة تجمع الصحفي المعتدى عليه مع الجهات المختصة، لضمان متابعة القضية بشكل قانوني شامل وحفظ حقوقه وكرامته.
ويعمل الصحفي حمزة عباس بشكل مستقل، وسبق له أن عمل مراسلاً لوكالة “قاسيون” ووكالة “زيتون” ميديا، كما شغل سابقاً عمل مراسلاً لدى المكتب الإعلامي لحي القابون الدمشقي، ومركز الغوطة الإعلامي.


























































































