كشفت صحيفة “الشرق الأوسط”، السبت، مفاجأة صادمة بشأن مدى أهمية الملف السوري لإدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن.
وقالت الصحيفة في تقرير إن “هناك اجماع على أن الموضوع السوري لن يكون رئيسيًا لإدارة بايدن، وهي مهتمة بالعلاقة المتوترة مع روسيا وشروط العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، إضافةً إلى العلاقات مع تركيا في ضوء موضوع روسيا وسعي واشنطن لاستعادة دور “الناتو”.
ورجحت أن الملف السوري سيكون جزءًا من هذه الملفات ذات الأولوية لبايدن وفريقه، مشيرة إلى أن أوراق بحثية ومقالات ودراسات علنية وسرية تتضمن مقترحات لتغيير العلاقة مع النظام السوري انهمرت مؤخرًا على إدارة بايدن.
وأشارت الصحيفة إلى أن السفير الأميركي الأسبق روبرت فورد كتب في “فورين بوليسي” مقالاً قال فيه إن السياسة الأميركية فشلت في تحقيق أهدافها المعلنة عدا قتال تنظيم الدولة، مقترحاً التعاون مع روسيا وتركيا في سوريا.
وذكرت الصحيفة أن شخصيات لبنانية وسورية وغربية، بينهم رجال دين مسيحيون، أرسلوا إلى الرئيسين الأميركي بايدن والفرنسي مانويل ماكرون، تحثّهما على العمل على رفع العقوبات عن نظام الأسد واعتماد سياسة أخرى.
وختمت “الشرق الأوسط” بأنه جرت تحركات من دول حليفة لواشنطن ومعارضين سوريين باتجاه فريق بايدن للإبقاء على سياسة الضغط الأقصى على النظام السوري وطالبوا بفرض قانون جديد في الكونغرس يزيد من الضغط على الأسد.


























































































