متابعات – تفاصيل برس
تعد جميع أنواع الفاكهة جزءًا مهمًا من نظام غذائي صحي سليم، إذ يعد البرقوق أو الخوخ من الفواكه الرائعة واللذيذة، ويعتبر واحداً من أغنى الفواكه بالكالسيوم الحديد، المغنيسيوم، الزنك، ومضادات الأكسدة، وينتمي إلى عائلة الخوخ.
يحتوي على نسب عالية من المركّبات المهمّة للصحة والجسم، منها الفيتامينات، ويحتوي على فيتامين أ وفيتامين ك وفيتامين سي وفيتامين ب المركب وفيتامين ج، وبفضل تلك المركّبات، فإنَّ البرقوق الأحمر بالإضافة إلى كونه فاكهة صحية مثالية، فهو أيضاً يحافظ على الحياة الجنسية الصحية، حيث أكدت الدراسات أن تناول البرقوق يساعد على تعزيز الصحة الجنسية لدى الرجال والنساء على حد سواء.
وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Journal of Medicinal Food، فإن تناول فاكهة البرقوق يوميًا قد يُسهم في تقليل ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، تحسين صحة القلب، حماية العظام من الهشاشة، تعزيز صحة الأمعاء بفضل الألياف.
وبالنسبة إلى البرقوق المجفف، أثبتت الدراسات أنه ليس مجرد وجبة خفيفة غنية بالطاقة، ووفق خبيرة التغذية ليسلي بونتشين «يساعد الخوخ المجفّف، ليس فقط على التصدّي للإمساك، بل يمنع تطور سرطان القولون لأنه يحتوي على مركّب الأنثوسيانين، وبالإضافة إلى هذا، يحتوي الخوخ المجفف على المنغانيز والنحاس اللذين لهما خصائص مضادة للأكسدة تحمي الخلايا السليمة من التلف».
وتُعد الفواكه من أقوى الأسلحة الطبيعية لمواجهة الالتهابات المزمنة ودعم صحة القلب، وعلى رأسها البرقوق، الذي يحتوي على مركبات «بوليفينول» التي تحارب الالتهابات وتحسّن وظائف الأوعية الدموية وتعزز صحة الجهاز الهضمي.
ولكن من جانب آخر، يسبب الإفراط في تناول الخوخ المجفف تَكوّن الغازات وانتفاخ البطن والإسهال، وربما ارتفاع مستوى السكّر في الدم. لذلك يُنصَح بتناول حبة أو حبتين منه في اليوم.


































































































