محمد منصور – فيسبوك
في اليوم العالمي للصحافة بلا شك الصحافة تعيش أياما سوداء في عصر السوشال ميديا وانتشار الجهلة من مؤثري السوشيال ميديا أصحاب الابتسامات اللزجة والاستعراضات البلهوانية المخجلة وسيادة قيم الولاء للراتب.
طبعا من حق أي صحفي أن يقبض راتبا لقاء عمله، وهذا ليس سبة أو نقيصة لكن الراتب لا يشتري رأي وذمة الصحفي أو الصحفية الحرة.
الصحفيون والصحفيات الذين يفتحون بثوثا مباشرة ليدافعوا عن وزير أو مسؤول على رأس عمله تعرض لهجوم ما، ويبدأون حديثهم الممتلئ بالدفاع الاستلازمي (ما عم احكي دفاعا عن فلان) ثم يدافعون… هم آفة من آفات مرض ينهش الصحافة اسمه الحقيقي “النفاق”، واسمه المجمل: “محاولة الإنصاف”..
وخصوصا حين يأتون هم أنفسهم ليشتموه على الخاص ويصفونه بأوصاف شنيعة. أحترم من يدافع قضية أو بلد أو مشكلة عامة، أوحتى عن مسؤول خرج من منصبه..
أما الذين يدافعون عن الوزير الفلاني وهو على رأس عمله، ويتذرعون بالراتب وأكل العيش فهم يطنعون الصحافة في مقتل، والبلد في مصاب. اللهم انتقم من كل صحفي منافق في الدنيا والآخرة. فهؤلاء في نظري “شر البرية”!


































































































