رصد – تفاصيل برس
أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، محادثات مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، أمس الجمعة، في قصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق بحضور مسؤولين من الجانيبين.
وقالت الوكالة السورية للانباء “سانا”، إن “رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع ووزير الخارجية السيد أسعد الشيباني يستقبلان الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس والوفد المرافق له في قصر الشعب بدمشق”.
وتم الاتفاق على تشكيل لجان مشتركة تهدف لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مختلف المجالات بين البلدين، وجرى الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور عبر السفارة الفلسطينية بدمشق، وفقاً لما نقلته مواقع محلية.
وخلال اللقاء، هنأ الرئيس عباس نظيره السوري أحمد الشرع، على “نجاحه وإنجازاته نحو سوريا الجديدة التي يتمناها الشعب السوري، متمنيا لسوريا وشعبها المزيد من الاستقرار والازدهار في ظل وحدة الأرض والشعب”.
وأشار إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين وآخر التطورات على الساحة الفلسطينية، والاتصالات الجارية مع الأطراف كافة لوقف فوري للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وقال الرئيس الفلسطيني: “تجمع شعبينا علاقات أخوة راسخة منذ الأزل، ولا زلنا نقدر بكل العرفان استضافة الشعب الفلسطيني من اللاجئين في سوريا”.
وشدد على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، وإعادة الإعمار دون تهجير، وتولي دولة فلسطين مسؤوليتها المدنية والأمنية والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وأن يكون السلاح فقط بيد الدولة، إضافة إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية بالضفة الغربية بما فيها القدس، والذهاب إلى عملية سياسية.
وتابع: ” إننا نعمل مع المملكة العربية السعودية والإدارة الأمريكية والدول العربية والأوروبية المعنية، على صيغة واضحة للذهاب لمسار تنفيذ حل الدولتين المبني على الشرعية الدولية، وعقد المؤتمر الدولي للسلام في يونيو المقبل في نيويورك”.
وفي وقت سابق، أعاقت السلطات الإسرائيلية لساعات مساء الخميس الماضي، وصول مروحيتين أردنيتين يتنقل بهما عادة الرئيس الفلسطيني ووفده الرسمي إلى عمان ثم لمختلف أنحاء العالم، وبعد اتصالات فلسطينية مكثفة مع مختلف الأطراف العربية والإقليمية، انتقل الوفد الرسمي الفلسطيني برا إلى الأردن، و ثم انطلق من عمان إلى دمشق بطائرة أردنية.
والتقى الرئيسان للمرة الأولى في آذار/مارس على هامش أعمال القمة العربية الطارئة التي عقدت في القاهرة، وأعرب عباس حينها عن “اعتزازه الكبير بالعلاقات الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين”، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا).
ويذكر أن آخر زيارة للرئيس الفلسطيني إلى سوريا، كانت في تاريخ 20 يناير 2007، جاءت بدعوة قدمها له الرئيس السوري السابق بشار الأسد.




























































































