رصد – تفاصيل برس
تحولت لحظة التقطتها الكاميرات خلال المنتدى الاستثماري السعودي في الرياض، أمس الثلاثاء، إلى مشهد عاطفي لافت، اجتاح منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن وضع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يديه على صدره تعبيراً عن امتنانه عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات عن سوريا.
وقد لاقت هذه الحركة، التي جاءت متزامنة مع إعلان ترامب، تفاعلاً واسعاً بين السوريين والعرب، واعتبرها كثيرون تعبيراً صادقاً عن دعم المملكة لقضية رفع المعاناة عن الشعب السوري.
وكتب أحد الناشطين السوريين: “تلك الحركة لم تكن مجرد إيماءة بروتوكولية، بل نبضة صادقة من قلب كبير”، مضيفاً أن ولي العهد “عبّر بلغة الجسد عن مشاعر لا تُقال بالكلام”.
وسرعان ما تحوّلت هذه اللحظة إلى ما يشبه الظاهرة، إذ سارع العديد من الناشطين والإعلاميين السوريين إلى تقليد حركة بن سلمان، عبر فيديوهات وصور انتشرت على نطاق واسع، تعبيراً عن امتنانهم للموقف السعودي، ورغبة في إيصال الشكر إلى قيادة المملكة.
ورأى البعض أن ما قالته لغة الجسد في تلك اللحظة، لا يمكن اختزاله في خطاب سياسي، بل عكس عمقاً إنسانياً ودعماً أخوياً لسوريا.
وكتب ناشط آخر: “ابتسامة ولي العهد ووضع يده على صدره كانت رسالة مشفّرة بلغة الدبلوماسية الباردة والمسرح السياسي الساخن”.
وقد اعتُبرت هذه الحركة تعبيراً عن روح التضامن، ورسالة مباشرة بأن السعودية تنظر إلى سوريا من منظور الشراكة والمصير المشترك، وليس فقط من زاوية السياسة والمصالح، وفق ما عبّر عنه المغردون على مواقع التواصل الاجتماعي.


































































































