ريف دمشق – تفاصيل برس
تحدث رئيس بلدية جرمانا وهيب حميدان للتلفزيون العربي، عن الوضع الحالي مع ساعات الهدوء التي بدأت اليوم، بعد الاشتباكات التي حدثت مساء أمس في المدينة، وهو هدوء حذر حسب تعبيره يخيم على مدينة جرمانا مع اغلاق للعديد من المحال و الدوائر الرسمية، وتقتصر الحركة على بعض الشبان ومن اضطر للنزول من منزله، ولا يوجد اشتباكات مباشر.
وعن التنسيق بين البلدية و قوى الأمن العام، تحدث عن تواجد حالي لقوى الأمن العام، واصفاً البيان الذي أصدرته وزارة الداخلية بالغامض، فكان على قوى الأمن العام التدخل من الأول لمنع كل ما حدث من غوغائية، نتيجة فيديو مفرك.
متسائلاً “لماذا لم يتصدى الأمن العام من الأول للفصائل التي دخلت للقتال؟ وهي غير تابعة له، فأين الحماية التي وعد بها الأمن العام؟ فالحالة الآن تكتنفها عدم الثقة”.
مصدر أمني يؤكد مقتل عدد من عناصر “الأمن العام” في محيط مدينة جرمانا
وأكد حميدان أن جرمانا جزء من كنف الدولة السورية، وأهالي المدينة بكل مكوناتها لا تعتدي على أحد، ويشهد لها بحس الجوار مع باقي البلدات، داعياً للحذر والانتباه من الجهات التي تدعوا للفتنة، وعدم الانجرار خلفها، وهي فصائل غير سورية حسب تعبيره، مطالباً بحل جذري لهذه الهجمات كل لا تتعرض جرمانا لمثلها كل فترة.
شيوخ طائفة الموحدين الدروز في سوريا يحذرون من الفتنة ويؤكدون رفض الإساءة إلى المقدسات
وعند سؤاله عن التواصل مع الجهات الدينية لتهدئة الأوضاع ومعالجة أثار التسجيل، نوه حميدان أنه منذ البدء تصدر الجهات المعنية تنديد و شجب و توضح ما يلزم، ولكن هذه الأمور لا تحل بهذه الطريقة، والجهات الدينية ليست المسؤولة عن وضع حد لهذه الهجمات، ونحن نحاول أن نحمي نفسنا ضد الجهات المنفلتة والتي تأتي من خارج سوريا.


































































































