منبج – تفاصيل برس
أعلنت الإدارة المدنية في مدينة منبج وريفها في بيان، يوم الأحد، حلّ نفسها بشكل رسمي بعد أشهر من تأسيسها عقب انسحاب قسد من المدينة، وتسليم كافة مهامها إلى مؤسسات الدولة السورية.
وأفادت في البيان “تلبية لنداء الواجب من قبل ثوار المدينة المهجرين، بهدف تسيير الأمور الخدمية الضرورية وتلبية احتياجات الأهالي رغم ضعف الإمكانيات والصعوبات الكبيرة”.
وأوضحت أن الهدف الأساسي منذ اللحظة الأولى هو تسيير الأمور الخدمية الضرورية للمدينة وتلبية احتياجات أهلها الكرام رغم الصعوبات والتحديات التي واجهتنا وشح الموارد وضعف الإمكانيات وبمختلف الجوانب، إذ بادرت الإدارة المدنية مباشرة على تأمين قوت المواطنين اليومي من مادة الخبز ومتابعة عمل جميع الأفران والمطاحن، وتأمين مادة الطحين وكذلك المحروقات اللازمة، وتنظيم عمل الفرن الآلي والإشراف على جودة الإنتاج وربط إدارته وكادره البشري بالجهات المعنية بالدولة السورية ، كما تم التواصل مع مانحين دوليين لتجديد وصيانة خطوط إنتاج الخبز في الفرن الآلي وسيتم التنفيذ خلال الفترة القصيرة القادمة.
وأشار البيان إلى جهود الإدارة في دعم بلدية منبج وتوفير المحروقات لآليات النظافة وتأمين الرواتب والسلال الإغاثية بدعم من منظمات المجتمع المدني، إضافةً إلى إشرافها المباشر على المشفى الوطني وضمان استمرار عمله رغم شح الكهرباء من خلال توفير المحروقات اللازمة لتشغيل المولدات الطبية.
وأضاف البيان أن مكتب التربية والتعليم التابع للإدارة أجرى إحصاءات دقيقة للكادر التعليمي وأعاد فتح المدارس أمام الطلاب مع ترميم المجمع التربوي وإصلاح أضراره، كما أشار إلى التعاون مع الجهات المختصة لاستجرار الكهرباء من المحطة الحرارية وتوزيعها بشكل مقنن للمدينة وريفها.
أما جانب مياه الشرب فأكدت الإدارة استمرار انقطاعها بسبب أعطال كبيرة في مضخات التغذية، لافتة إلى أن أعمال الإصلاح جارية بالتنسيق مع مديرية المياه في حلب على أمل إعادة الضخ قريباً.
وفي المجال القضائي تمت إعادة تأهيل مقر المحكمة وبدأ الكادر الإداري مباشرة عمله في انتظار إعلان جدول القضاة وبدء عمل المحاكم.
وأكد البيان أن الإدارة عملت على إعادة ربط مؤسسات المدينة بالمديريات المختصة في محافظة حلب، مشدداً أن استعادة هذه المؤسسات لدورها هو الطريق لضمان استدامة الخدمات بكفاءة على المدى البعيد.
ومن جانبها شكرت الإدارة أهالي منبج على دعمهم وتعاونهم ولجميع العاملين في المؤسسات المفعّلة على جهودهم، متمنية لهم التوفيق في خدمة المدينة وأهلها، ومعلنة انتهاء مهمتها رسمياً.


































































































