متابعات – تفاصيل برس
انتهت منذ قليل، الكلمة المتلفزة للرئيس السوري، أحمد الشرع، حيث تناول فيها ما مر على سوريا خلال السنوات الماضية إلى حين الإعلان عن رفع العقوبات، موجها الشكر إلى كل من وقف إلى جانب السوريين.
وبدأ الشرع كلمته مستذكرا ما حلّ بسوريا كهدم مقدرات الدولة ونهب البلاد على أيدي السراق القتلة، وتحويل سوريا إلى بيئة طاردة ومنفرة لأهلها ولجيرانها وللمنطقة والعالم، فنُبذت سوريا وانزوت بعيدا عن أشقائها وأبنائها وجيرانا.
وقال الرئيس الشرع في كلمته: “في إدلب العز، كان يبنى مستقبل لسوريا الجديدة، تحررت البلاد وفرح العباد وفرح معنا أشقاؤنا في الدول المجاورة، بل والعالم بأسره، وعادت روح الانتماء لشعبنا، وظهر جليا حرص الشعب على دولته الجديدة”.
وأضاف الشرع، “بأن الدول الشقيقة وشعوبها حرصوا على مشاركة السوريين فرحتهم، وبدأت نافذة الأمل تطل وتشرف على مستقبل واعد، غير أن سوريا مكبلة بأعباء الماضي وآهاته”.
وخص الرئيس الشرع، رؤساء وملوك وأمراء عدة دول وقفت إلى جانب السوريين خلال محنتهم، حيث وجّه الشكر إلى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس تركيا، رجب طيب أردوغان، ومن وقف إلى جانب السوريين وشاركهم فرحتهم.
ووصف الرئيس السوري، إعلان ترامب عن رفع العقوبات بأنه “قرار تاريخي شجاع أرسى أسس الاستقرار في المنطقة” مؤكدا، أن “سوريا لن تكون بعد اليوم ساحة لصراع النفوذ، ولن يتم السماح بتقسيم سوريا، ولن يتم إفساح المجال لإحياء سرديات النظام السابق”.
ودعا الشرع، المستثمرين السوريين في الخارج من أجل العودة والاستثمار وطنهم، مؤكدا أن “العمل بدأ فعليا، وأن الأمل بسوريا الحديثة صار واقعا ملموسا، لن نبني فقط بلدا، بل سنعيد للأمة قلبها النابض”.
وشهدت الساحات السورية، تجمعات كبيرة للسوريين الذين تابعوا خطاب الرئيس السوري، عبر شاشات طرقية، محتفلين على إثر رفع العقوبات عن البلاد، في الوقت الذي انتشر فيه عناصر الأمن والمرور لتنظيم ازدحام الطرقات.


































































































