ريف دمشق – تفاصيل برس
انطلقت فعالية “نَفَس” في المركز الثقافي بداريا بريف دمشق كرسالة أمل تُجسّد انتصار الحياة على الموت لتحتضن ذاكرتها الحزينة، الفعالية التي نُظمت بالشراكة بين المركز الدولي للعدالة الانتقالية ومشروع جسور الحقيقة والإدارة المدنية في مدينة داريا.
وجسدت الفعالية جهوداً حقيقية لربط الذاكرة بالمكان واستحضار أصوات الضحايا والنازحين من خلال الفن والسرد لا التوثيق فحسب، في خطوة نحو سوريا أكثر إنصافاً وإنسانية.

وقال سليم أسد ممثل الإدارة المدنية في داريا، إن داريا كانت دوما الواحة التي كان يرتاح فيها الخلفاء، ودرة السوار الأخضر لدمشق، التي رفعت الأزهار مطالبة بالحرية، فحولها النظام الظالم رماداً مبيناً أنها أصبحت اليوم وبعد انتصار الثورة رمزاً للخلق والنبل والسلام”.
بدورها أوضحت نوشا قبوات مديرة برنامج سوريا في المركز الدولي للعدالة الانتقالية، عمل المركز مع الحكومات والشعوب الخارجة من صراعات ديكتاتورية، بهدف بناء الثقة في الحكومات من جديد، والعمل على توفير خبرة تقنية للتعامل مع مفهوم العدالة الانتقالية، لافتة أنه يجب أن تبنى العدالة الانتقالية أساساً على الثقة بالعمل مع المجتمع المدني ومجموعات الضحايا، بهدف دعم عائلات المفقودين وملف المعتقلين، من خلال مجموعة من الأعمال.
وأعربت الفنانة السورية ديمة نشاوي صاحبة الفيلم عن فخرها بعرض عملها الفني في المركز الثقافي في داريا، والذي استوحته من تجارب الاعتقال التي تعرض لها السوريون خلال سنوات طوال.

الجدير ذكره أن مؤسسة دولتي منتجة فيلم نفس هي مؤسسة غير ربحية تؤمن باللاعنف والمقاومة السلمية، وتعمل على تحقيق التحول الديمقراطي والسلمي نحو دولة تحترم حقوق الإنسان والمساواة، أما المركز الدولي للعدالة الانتقالية فقد تم إنشاؤه عام 2001، كمنظمة دولية غير حكومية متخصصة في مجال العدالة الانتقالية، وجسور الحقيقة هي مشروع تعاوني بين تسع منظمات مجتمع مدني، تعمل معاً لزيادة الوعي حول محنة الضحايا السوريين، وإلهام العمل لتعزيز حقوقهم وتحقيق العدالة الشاملة.


































































































