وكالات – تفاصيل برس
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، عن سحب لواء المظليين من الجبهة الشمالية مع سوريا، بحسب بيان نشره الجيش.
وجاء في البيان، “بعد خمسة أشهر من النشاطات العملياتية في منطقة هضبة الجولان وداخل الأراضي السورية، أنهى مقاتلو لواء المظليين مهمتهم في الجبهة الشمالية ويستعدون لمهام إضافية في قطاع غزة ضمن توسيع المناورة”.
وفي السياق، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي في وقت سابق، أن الانتهاكات الإسرائيلية على الأراضي السورية، تشكل انتهاكاً صارخا للقانون الدولي.
وقال الشيباني: “إن الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، ليست فقط انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولسيادة سوريا، بل هي تهديد مباشر للاستقرار الإقليمي”.
وأضاف: “إن العدوان المستمر يزعزع جهودنا في إعادة البناء ويقوض السلام والأمن اللذين نسعى إلى تحقيقهما”.
وطالب الشيباني مجلس الأمن، لممارسة الضغط على إسرائيل للانسحاب من سوريا وتطبيق اتفاقية فصل القوات عام 1974، مؤكداً أن القيادة السورية الحالية أعلنت مراراً عن التزامها بأن سوريا لن تشكل تهديدا لأي من دول المنطقة والعالم بما فيها إسرائيل.
ودعا مجلس الأمن لدعم مستقبل سوريا قائلاً: ” دعونا ننتهز هذه اللحظة الفارقة، فلدى هذا المجلس ولدى المجتمع الدولي كله فرصة لدعم مستقبل سوريا، فالسوريون والسوريات مستعدون لإعادة صياغة مستقبل بلادهم، ولوضع نموذج جديد لكيف يكون التحول الناجح بعد الصراع في أي مكان في العالم، ونتمنى أن تكونوا شركاءنا في هذا الطريق”.
وتأتي هذه التصريحات عقب تصعيد إسرائيلي بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، والتي شملت تدمير القدرات الاستراتيجية للجيش العربي السوري، إنهاء اتفاقية فضّ الاشتباك مع النظام السوري والموقعة عام 1974، احتلال ما يقارب 440 كم² من الأراضي السورية، أي ما يعادل ضعف المنطقة العازلة .
بالإضافة إلى إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن نيته في إنشاء “منطقة سيطرة” بعمق 15 كيلومترا داخل الأراضي السورية، إضافة إلى “منطقة نفوذ” بعمق 50 كيلومترا، بزعم تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في نزع السلاح من جنوب سوريا.


































































































