دمشق – تفاصيل برس
أصدرت وزارة الخارجية السورية، اليوم الأربعاء، بياناً بشأن اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية العربية السورية، أحمد الشرع، والرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في العاصمة السعودية الرياض، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وبمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر اتصال هاتفي، إلى جانب وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وسوريا والولايات المتحدة الأميركية.
ووضف البيان اللقاء بـ”التارييخي” مؤكداً أن اللقاء شكّل محطة مفصلية، وركّز على أهمية رفع العقوبات المفروضة على سوريا، باعتباره مدخلاً أساسياً لدعم مسار التعافي وإعادة الإعمار.
وأعرب ولي العهد السعودي عن دعمه لهذه الخطوة، مشدداً على التزام بلاده بالمساهمة في تحقيق الاستقرار الإقليمي، فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب التزام واشنطن بالوقوف إلى جانب سوريا في هذه المرحلة الجديدة، بحسب البيان.
من جانبه، عبّر الرئيس السوري أحمد الشرع عن ثقته بقدرة سوريا على استعادة دورها الإقليمي والدولي، مشدداً على المضي نحو مستقبل يضمن السيادة والاستقلال والتعافي الوطني.
وأكد البيان أن اللقاء تناول أيضاً سبل تعزيز الشراكة السورية–الأميركية في مجال مكافحة الإرهاب، والتعاون في التصدي لتأثير الفاعلين من غير الدول والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، وعلى رأسها تنظيم داعش والتنظيمات المماثلة، بما يعزز الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة.
وأشار البيان إلى أن هذا اللقاء سيمهّد لاجتماع مرتقب بين وزير الخارجية السوري ونظيره الأميركي ماركو وِبي، بهدف مناقشة آليات التنسيق الثنائي وتعزيز مخرجات المفاوضات التي تم التوصل إليها.

وفي أول تعليق رسمي عقب اللقاء، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني: “دخلت سوريا اليوم مرحلة العمل نحو سوريا العظيمة، في إشارة إلى التغيرات الجذرية المرتقبة على المستويين الداخلي والخارجي، بعد رفع العقوبات الدولية وبدء مسار تطبيع العلاقات مع واشنطن والعواصم الإقليمية”.


































































































