كشفت مصادر إعلامية عن الأسباب الحقيقية لنشوب الخلاف بين رئيس النظام، بشار الأسد، وابن خاله؛ رجل الأعمال، رامي مخلوف، مؤكدة أن الخلاف بينهما سياسي وليس له علاقة بالمال.
ونقل موقع “العربية نت” عن شخصية علوية مقربة من الطرفين، أن أصل الخلاف لا يعود للتهرب من الضرائب أو شركة اتصالات سيرياتيل وغيرها، بل يكمن بالموقف السياسي لمخلوف تجاه الأسد.
وأضافت الشخصية الموالية، التي رفضت الكشف عن اسمها، أن مخلوف كان يتصرف مؤخرًا على أساس أن بشار الأسد سيترك السلطة بشكل ما، وهو ذات الأمر بالنسبة لأبيه محمد مخلوف.
وأوضح أن محمد مخلوف تحدث بشكل مباشر إلى بشار الأسد، وبعلم من روسيا، وعرض نفسه كطرف يمكنه القيام بتسويات معينة مع كافة الجهات لإنقاذ الموقف، بحسب تعبيره.
وأشار المصدر إلى أن “الأسد” كان على وشك القبول بمبادرة “مخلوف” لولا أن جاءه دعم مفاجئ من عدة أطراف، من بينها إيران، أنهم سيدعمونه حتى النهاية.
وبحسب الموقع فإن مبادرة محمد مخلوف وابنه رامي كانت السبب في إنهاء نفوذ عائلة “مخلوف” تدريجيًا فيما بعد، والنظر إليهم كمعارضين للعهد.
وأكد المصدر أن بيان “مخلوف” الأخير الذي نشره على صفحته بموقع “فيس بوك” يشير إلى صحة ما ذكره الشخص الذي أدلى بالمعلومات عن علاقة مخلوف بالأسد، حيث قال “مخلوف” صراحةً أن هناك من أطلق عليه اسم “معارض للعهد”.
كما تحدث عن رغبة لدى الأسد بتحويل أموال مخلوف المودعة في الخارج إلى جيبه، وأن السماح بخروج عائلته خارج البلاد، هو من ضمن تلك الصفقة.
































































































