الدوحة – تفاصيل برس
أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، أن رفع العقوبات الأميركية عن سوريا يمثل خطوة صحيحة في الاتجاه المطلوب للمضي قدماً نحو الاستقرار.
وشدّد وزير الخارجية القطري على ضرورة دعم الدولة السورية ومنع “الانزلاق إلى الفوضى”.
وقال في تصريحاته أبان توقع قطر اتفاقيات اقتصادية خلال زيارة الرئيس الأمريكي ترامب للدوحة: “نحن واثقون بقدرة السوريين على تغيير واقعهم، ونحتاج إلى تمكينهم من ذلك عبر الدعم السياسي والاقتصادي المناسب”.
وأضاف أن الأنشطة العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، خصوصاً القصف المتكرر، تساهم في زعزعة الاستقرار وتُهدد الأمن الإقليمي.
وأشار إلى أن الحكومة السورية الجديدة عبّرت عن عدم رغبتها في الدخول في أي حرب مع جيرانها، معتبراً أن جذر الصراع في المنطقة لا يزال يتمثل في استمرار احتلال الأراضي الفلسطينية والسورية من قبل إسرائيل.
من جهته، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال تصريحات أدلى بها عقب لقائه في الدوحة، الرئيس السوري بأنه “شخص قوي”. وأضاف ترامب: “أنا أحب الزعيم الجديد لسوريا كثيراً، وسنرى ما سيحصل بعد رفع العقوبات”.
وتأتي هذه التصريحات عقب تحولات سياسية إقليمية متسارعة ورعاية خليجية واضحة للجهود الدبلوماسية الأخيرة في المنطقة.






























































































