ريف دمشق – تفاصيل برس
أفاد مصدر إعلامي لـ”تفاصيل برس” اليوم السبت، بأنه تم العثور على جثة الصحفي والمصمم السوري محمد خيتي، المنحدر من مدينة دوما، مقتولاً في منطقة مهجورة قرب بلدة جيرود في منطقة القلمون شمال دمشق، وذلك بعد أكثر من 15 يوماً على اختفائه في ظروف غامضة.
ووفقاً للمصدر، فقد عُثر على الجثة في محيط منطقة جيرود بريف دمشق، في منطقة نائية، دون صدور أي بيان رسمي حتى الآن يوضح تفاصيل الجريمة أو ملابساتها، فيما لا تزال التحقيقات جارية من قبل الجهات المختصة لكشف هوية الجناة ودوافعهم.
وكان خيتي، البالغ من العمر 36 عاماً، قد اختفى في الثامن من أيار الحاليّ، وسط قلق واسع في الأوساط الإعلامية وأوساط عائلته. وذكرت عائلته أن آخر ظهور له كان في منطقة بين دمشق وريفها، قبل أن تنقطع أخباره بشكل مفاجئ.
بيان سابق من وزارة الإعلام السورية
وكانت وزارة الإعلام السورية قد أعربت في وقت سابق عن “بالغ قلقها” إزاء اختفاء الزميل محمد خيتي، وأكدت أنها باشرت منذ اللحظة الأولى التواصل مع الجهات المعنية للتحري والمتابعة، والعمل على التوصل إلى أي خيوط تقود إلى مكان وجوده.
وشددت الوزارة، في بيانها، على أن “سلامة الصحفيين في جميع أنحاء الجمهورية العربية السورية تمثّل أولوية قصوى”، وأنها “لن تدّخر جهداً في متابعة هذه القضية حتى جلاء الحقيقة”.
ويُعد محمد خيتي من الصحفيين المعروفين في المنطقة، حيث عمل في عدد من المؤسسات الإعلامية، كما عُرف بنشاطه في مجالي التصميم والإعلام المحلي.


























































































