متابعات – تفاصيل برس
أعلن توماس باراك، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، أن الحكومة السورية الجديدة أبدت استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة في ملف المواطنين الأميركيين المفقودين داخل الأراضي السورية، وذلك في خطوة اعتبرها باراك “إيجابية وقوية” في مسار إعادة بناء العلاقات بين البلدين.
وفي منشور له على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، قال باراك: “خطوة قوية إلى الأمام. لقد وافقت الحكومة السورية الجديدة على مساعدة الولايات المتحدة في تحديد أماكن المواطنين الأميركيين أو رفاتهم، لإعادتهم إلى بلدهم”.
ويُعد الصحفي الأميركي المستقل أوستن تايس من أبرز حالات الاختفاء، حيث خُطف في سوريا عام 2012 أثناء تغطيته للأحداث، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم.
وجاء هذا الإعلان بعد لقاء جمع الرئيس السوري أحمد الشرع مع المبعوث الأميركي توم باراك في مدينة إسطنبول، خلال زيارة رسمية للرئيس السوري إلى تركيا، وهي الزيارة التي اعتُبرت مؤشراً جديداً على انفتاح دمشق على الدبلوماسية الإقليمية والدولية بعد سنوات من العزلة.
وتُعد هذه الخطوة جزءاً من التفاهمات السياسية التي بدأت تتبلور عقب رفع عدد من العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، في إطار إعادة رسم العلاقات الدولية مع دمشق في ظل الإدارة الجديدة.
وأفادت وسائل إعلام سورية اليوم، عن زيارة مرتقبة للمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، إلى العاصمة دمشق، حيث يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
وتُعدّ هذه الزيارة، في حال تأكيدها، الأولى من نوعها لمسؤول في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منذ إعلان رفع العقوبات الأميركية عن سوريا.
وأعلنت وارة الخارجية الأمريكية، أول أمس، عن تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا لمدة 180 يوماً، وشمل القرار الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطاب، إلى جانب عدد من المؤسسات الحكومية.
ويُذكر أن الإدارة السورية الجديدة تبذل جهوداً دبلوماسية حثيثة بالتعاون مع المجتمع الدولي لرفع العقوبات التي فُرضت على نظام الأسد، في خطوة يُتوقع أن تساهم في إنعاش الاقتصاد السوري.
الأسلحة الكيميائية وقوات سوريا الديمقراطية على طاولة الحوار السوري الأميركي في إسطنبول


































































































