دمشق – تفاصيل برس
نقلة نوعية في تنظيم الهيكلية الإدارية، نفذتها وزارة الداخلية، خلال اليومين الماضيين، إحداث لإدارات أمنية جديدة وتعديل مسميات إدارات أخرى لكونها مرتبطة بذاكرة أليمة للسوريين، جعلت قرارات الوزارة محط أنظار السوريين.
وبعد إجراء المؤتمر الصحفي، أمس السبت، من قبل المتحدث باسم الداخلية السورية، نور الدين البابا، تلى ذلك الإعلان عن التعيينات الجديدة للمناصب الإدارية في عموم البلاد. فما الذي حصل؟
وشملت التعيينات، اختيار شخصيات أمنية وعسكرية لتولي مهامهم تطبيقا للهيكلية الجديدة الخاصة بالوزارة، بينما يرى البعض، أن الوزارة ستواجه تحديات كبيرة خلال أدائها في المرحلة المقبلة.
أبرز التعيينات الجديدة
يعرف السوريون العديد من أشخاص الشخصيات الذين تم تعيينهم وفق خطة إدارة الأمن الجديدة في عموما البلاد.
وشملت التعيينات ما يلي:
- العميد أحمد هيثم الدالاتي، قائد للأمن الداخلي في محافظة السويداء.
- العقيد ضرار عبد الرزاق الشمادن، قائد للأمن الداخلي في محافظة دير الزور.
- العقيد عبد العال محمد عبد العال، قائد للأمن الداخلي في محافظة طرطوس.
- العميد محمد قصي يوسف الناصير قائد للأمن الداخلي في محافظة القنيطرة.
- العميد غسان محمد باكير، قائد للأمن الداخلي في محافظة إدلب.
- العقيد محمد جمعة عبد الغني، قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب.
- العميد مرهف خالد النعسان، قائد للأمن الداخلي في محافظة حمص.
- العميد ملهم محمود العليوي الشنتوت قائد للأمن الداخلي في محافظة حماة.
- العميد حسام مأمون الطحان، قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق.
- العميد شاهر جبر عمران، قائد للأمن الداخلي في محافظة درعا.
- العميد أسامة محمد خير عاتكة، قائد للأمن الداخلي في محافظة دمشق.
وتمثل الشخصيات الإدارية الأمنية وزير الداخلية في كل محافظة تم تعيين قائد أمن داخلي فيها، وفق ما جاء في المؤتمر الصحفي، أمس السبت.
تنسيق للعمل والمهام
في سياق الهيكلية الجديدة المعلن عنها من وزارة الداخلية، التقى وزير الداخلية، أنس خطاب، اليوم الأحد، قائدة ومعاونين الأمن الداخلي في المحافظات ومديري الإدارات المركزية في الوزارة.
وحسب الوزارة، فقد تمت مناقشة تثبيت الهيكلية الداخلية الجديدة للوزارة، والتأكيد على ضرورة تطبيق التعليمات والتوجيهات بدقة.
ونوقش خلال الاجتماع، العديد من القضايا الأمنية والإدارية الهامة، وذلك ضمن إطار تعزيز الأداء المؤسسي ورفع كفاءة العمل.
يجدر الذكر أن هناك تحديات كبيرة تواجه عمل وزارة الداخلية، خصوصا في ملفات مثل قضايا الاتجار بالممنوعات وأمن المنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية إضافة إلى عمل الإدارات الجديدة كإدارة السجون وإدارة الحماية والأمن الدبلوماسي وإدارة الشكاوى وإدارة شرطة السياحة.


































































































