دانا برجاس – تفاصيل برس
أكد رئيس غرفة تجارة الأردن، خليل الحاج توفيق، استعداد القطاع التجاري الأردني للمساهمة الفاعلة في جهود إعادة بناء الاقتصاد السوري، وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية.
فرص متاحة للاستثمار
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الحاج توفيق قوله إن هناك رغبة قوية لدى القطاع التجاري الأردني لبناء شراكات استراتيجية مع نظرائه في سوريا، والمشاركة في المرحلة الجديدة التي تمر بها البلاد، والاستفادة من الفرص المتاحة في القطاعات الاستثمارية والخدمية.
وأشار إلى أن وفداً تجارياً أردنياً سيبدأ غداً زيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق، تستمر ثلاثة أيام، ويجري خلالها لقاءات مكثفة مع مسؤولين في الحكومة السورية، واتحاد غرف التجارة، وعدد من أصحاب الأعمال، بهدف بحث مستقبل العلاقات الاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، خصوصاً في مجالي التجارة والخدمات.
وأكد الحاج توفيق تطلع القطاع الخاص الأردني للعب دور محوري في دعم سوريا خلال مرحلة إعادة الإعمار، ولا سيما في مجالات الخدمات المصرفية، والتحول الرقمي، وسلاسل التوريد، مشدداً على ضرورة إزالة المعوقات التي تحد من انسياب حركة البضائع، وتفعيل تجارة الترانزيت بين البلدين، إضافة إلى زيادة تبادل الزيارات والمعارض الاقتصادية.
التبادل التجاري بين سوريا والأردن
وكان حجم التبادل التجاري بين الأردن وسوريا قد شهد تراجعاً كبيراً منذ عام 2011 ما بعد اندلاع الثورة السورية وتأزم الأوضاع داخلياً وعلى الحدود، حيث انخفضت قيمة التجارة البينية من نحو 615 مليون دولار إلى مستويات متدنية بفعل إغلاق المعابر الحدودية وتراجع النشاط الاقتصادي.
ومع إعادة افتتاح معبر جابر- نصيب الحدودي عام 2018، بدأت العلاقات الاقتصادية بالتحسن تدريجياً. وتشير بيانات وزارة الصناعة والتجارة الأردنية إلى ارتفاع الصادرات الأردنية إلى سوريا بنسبة تجاوزت 25% خلال عام 2022. ويأمل الجانبان في استعادة مستويات التبادل التجاري إلى ما كانت عليه قبل الأزمة، بل وتوسيعها من خلال شراكات اقتصادية حقيقية تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.


























































































