خاص – تفاصيل برس
تتجه سوريا إلى تسهيل إجراءات الاستثمار في البلاد، في الوقت الذي يلتقي فيه مسؤولون من الحكومة السورية مع وفود رسمية وممثلي شركات كبرى في عدة مجالات بهدف إعادة إحياء اقتصاد البلاد.
وخلال يوم واحد، التقى مسؤولون سوريون بوفود رسمية من عدة بلدان بهدف تعزيز اقتصاد سوريا في جوانب مثل النقل البري والطاقة والاتصالات.
بناء خطوط السكك الحديدية
التقى وزير النقل السوري، بدر يعرب، وفدا من شركة “خطيب وعلمي” المتخصصة بالمشاريع الهندسية، اليوم الاثنين، حيث ناقش الطرفان سبل التعاون في مجال تنفيذ مشاريع هندسية في ميدان النقل البري كإعادة تأهيل السكك الحديدية ودراسة جدوى مشروع مترو دمشق والطرق الدولية.
وقال بدر: إن “الوزارة تحرص على خلق مناخ استثماري أكثر تنافسية وجاذبية للاستثمارات، وتبسيط للإجراءات وتذليل للعقبات”.
قد يهمك: وزارة النقل تعيد تفعيل السكك الحديدية بين اللاذقية وحماة
واستعرض الوزير الأولويات التي لدى سجل أنشطة الوزارة، مثل إعادة تفعيل خطوط السكك الحديدية مع دول الجوار كالعراق والأردن وتركيا، بهدف تسهيل نقل البضائع.
مشاريع في الطاقة
تستمر اللقاءات التي تتركز على الجوانب الاقتصادية وإعادة إعمار البنى التحتية في البلاد، خاصة بعد رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية.
وكان وزير الطاقة، محمد البشير، قد التقى وفد استثماري كويتي، اليوم الاثنين، حيث ناقش الجانبان مشاريع في مجالات الطاقة والبنية التحتية، في إطار تعزيز الاستثمارات المشتركة بين سوريا والكويت.
اطلع على: وزير الطاقة السوري: نعمل على حل مشكلة نقص توليد الكهرباء
أتمتة الخدمات الحكومية
من بين أهم المشاريع الاستثمارية التي تبرز على طاولة أولويات الحكومة السورية، هي أتمتة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين، ولعل وزير الاتصالات، عبد السلام هيكل، يضع هذا المشروع في أولوية المشاريع التقنية.
والتقى هيكل مع سفير البحرين لدى سوريا، وحيد مبارك سيّار، اليوم الاثنين، حيث ناقشا خلال الاجتماع، توجه الوزارة لاستخدام التكنولوجيا في تحسين حياة المواطنين، عبر تطوير خدمات حكومية الكترونية تخفف عليهم التكاليف والوقت.
اقرأ أيضا: مباحثات سورية سعودية في مجال تطوير الاتصالات والتحول الرقمي
وأعرب السفير البحريني، عن استعداد بلاده لدعم سوريا بما يخص تطوير البنية التحتية للحكومة الالكترونية، كما شارك تجربة البحرين في هذا الموضوع، مع اقتراحات قدمها لدعم الشركات الناشئة وتبادل الخبرات.
يجدر الذكر أن مسؤولي الحكومة السورية، باتوا يلتقون بشكل شبه يومي مع وفود رسمية وممثلين عن شركات استثمارية ضخمة، تنوي المشاركة في إعادة إعمار البلاد وتبحث عن فرص استثمارية تعود عليها بمنفعة، في الوقت الذي يترقب فيه السوريين ترجمة هذه الاجتماعات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع في أقرب وقت.


































































































