رصد – تفاصيل برس
أثار رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، ابن خال رئيس نظام الأسد المخلوع، بشار الأسد، جدلاً واسعاً بمنشور جديد حمل سلسلة من الاتهامات والتوقعات المثيرة، منتقداً بشدة أداء الحكومة السورية، ومعلناً رفضه لما وصفه بـ”تسوية اقتصادية مجحفة” فرضتها السلطات عليه.
وقال مخلوف إن الحكومة السورية طالبت بالحصول على 50% من أعماله الاقتصادية، إضافة إلى مبالغ “بمئات المليارات”، دون أن يحدد طبيعة هذه المطالب أو الإطار القانوني لها. واعتبر ذلك جزءاً من ما وصفه بـ”الضغوط والتصفيات الممنهجة”.
وفي تصعيد لافت، اتهم مخلوف مستشارين مقربين من الرئيس، هما خالد الأحمد وفادي صقر، بإفشال مبادرة مفاوضات هدفها “إنقاذ الساحل السوري”، مشيراً إلى أن عدد الضحايا في المنطقة بلغ أكثر من 15 ألف قتيل و20 ألف جريح، وفقاً لمعلوماته، في وقت “تواصل فيه الدولة إنكار حجم الخسائر”.
كما زعم وجود “حملة تشويه ممنهجة” تستهدفه، تتضمن اتهامات كاذبة، منها علاقته بمن وصفه بـ”مهندس البراميل المتفجرة”، دون أن يسميه. وذهب أبعد من ذلك باتهام الحكومة بـ”التحضير لمجزرة جديدة في الساحل السوري بالتعاون مع تركيا”، على حد تعبيره.
وطرح مخلوف سيناريو يتوقع فيه سقوط الرئيس أحمد الشرع في شهر تموز/يوليو 2025، مع بداية ما وصفه بـ”عصر فتى الساحل”، مشيراً إلى أن الفوضى والانقسامات ستبدأ في حزيران المقبل وتتسارع خلال الصيف.
وبحسب رؤيته، فإن “الجيش سيكون بيد الأقليات وخاصة الطائفة العلوية، فيما ستمسك الأكثرية المعتدلة بزمام الاقتصاد”، داعياً إلى انتخابات نزيهة وعودة “المنظومة القديمة” بقيادة “شخصية نظيفة مرسلة من الله”، دون تسميتها.
وختم منشوره بالتأكيد على أن “استقرار سوريا والمنطقة لن يتم إلا عبر تنفيذ هذا البرنامج الإلهي”، في ما بدا أنه تصور شخصي لمستقبل البلاد وموازين القوى فيها.


































































































