خاص – تفاصيل برس
بهدف توفير 5000 ميغا واط من الطاقة، جزء منها يعتمد على الطاقة النظيفة، اتفق تحالف من شركات الطاقة الدولية مع وزارة الطاقة السورية، اليوم الخميس، للبدء بمشاريع متعددة تهدف لتطوير البنى التحتية وتأسيس أول محطة طاقة شمسية في البلاد.
التحالف الذي يضم كلا من مجموعة UCC القطرية ورواب إنترناشونال الأمريكية وغاليون إنرجي وزيكينج إنرجي التركيتين، يتحضر للمباشرة بالمشاريع بعد إنجاز الاتفاقيات النهائية، فيما يترقب السوريون نتائج هذه الاتفاقيات في تحسين أحوالهم المعيشية.
الزمن المتوقع؟
تحتاج الشركات المتحالفة ضمن مشروع تطوير الطاقة في سوريا إلى مدة زمنية طويلة نسبيا، حسب ما يراه البعض، لكن في ذات الوقت، البنى التحتية المتهالكة في البلاد، تتطلب وقتا طويلا لإصلاحها في الوقت الذي تبرم فيه الحكومة السورية اتفاقيات تعزز من توفير الطاقة للسوريين.
ووفق التوقعات الأولية، فإن تحالف الشركات يحتاج إلى ما يقارب ثلاث سنوات ونصف حتى يتم اكتمال بناء محطات الغاز، بينما سيتم تشغيل المحطة الشمسية في غضون سنتين.
واعتبر المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توماس باراك، وهو أحد الحاضرين، اليوم الخميس، خلال توقيع اتفاقيات الطاقة، أن هذا الاتفاق يمثل “منعطف حاسم” ضمن مسار إعادة إعمار سوريا واستقرارها الاقتصادي.
قد يهمك: تعرف على الصفقة التي ستغير قطاع الطاقة في سوريا: UCC تدخل المشهد بـ7 مليارات دولار
ومن المتوقع، أن تنتج الشركات التي دخلت في اتفاق الطاقة، ما يقارب 5000 ميغاواط من الكهرباء، في الوقت الذي تتمثل حاجة سوريا للكهرباء بحوالي 6500 ميغا واط، لتكون الكهرباء متوفرة على مدار الـ 24 ساعة.
استدامة للطاقة
يترقب غالبية السوريين، تحسينا ملحوظا في حياتهم المعيشية مع كمّ الاتفاقيات الاستثمارية التي توافق عليها الحكومة السورية والانفتاح الاقتصادي الملحوظ فضلا عن بدء رفع العقوبات عن البلاد مما يؤثر إيجابا على أحوال المواطنين.
وفي تصريح لوزير الطاقة، محمد البشير، اليوم الخميس، قال فيه: إن “الاتفاق يشمل تفعيل أربع محطات غازية وهي الطريفاوي ومحردة وزيزون ودير الزور، هذا الاتفاق سينعكس إيجابا على الجوانب الاجتماعية والخدمية والاقتصادية والمعيشية والتنموية في سوريا”.
اطلع على: سوريون يطلقون وسم “سوريا نحو الريادة”.. توثيق لنجاحات الأفراد والمؤسسات
وأضاف، “بأنه سيتم تلبية الاحتياجات الكبيرة على الكهرباء، كما ستتم معالجة النقص في محطات التوليد بما يضمن تحقيق الاستقرار والاستدامة بمجال الطاقة”.
وكانت قد شهدت الأشهر الماضية، تحسنا طفيفا في الكهرباء في عدة مدن سورية، إلا أن انقطاع الكهرباء المتواصل والبنى التحتية المتهالكة التي لا تسمح بإعادة تشغيل بعض المولدات، لا يزال يعطّل الكثير من الأعمال ويقف في وجه نشاط الحركة الاقتصادية في البلاد.


































































































