ريف دمشق – تفاصيل برس
تحت عنوان “خيمة الحقيقة” أطلق أهالي المعتقلين والمختفين قسرا في الغوطة الشرقية، اليوم السبت، مبادرة للتذكير بذويهم وإبقاء قضيتهم حاضرة أمام الجميع والدعوة إلى الكشف عن مصيرهم عبر التحركات القانونية والرسمية.
وطالب أهالي المعتقلين والمختفين قسرا لحضور إطلاق “خيمة الحقيقة” – القطاع الجنوبي، بحقوقهم في معرفة الحقيقة والمساءلة والعدالة، مؤكدين على استمراريتهم في النضال حتى الكشف عن مصير ذويهم وتحقيق العدالة.
وعلقت صور المعتقلين والمختفين قسرا ومعلوماتهم ضمن أرجاء الخيمة، مع حضور لافت لعائلاتهم وسط تذكير بالحوادث التي حصلت معهم ومطالبات بالكشف عن مصيرهم.
وتسعى “خيام الحقيقة” إلى تحويل القضية من إطارها الخاص إلى فضاء عام، لتؤكد أنها قضية وطنية تعني كل السوريين، بغض النظر عن خلفياتهم الجغرافية أو السياسية.
قد يهمك: يسارع السوريون إلى حفظ ذكريات الثورة المؤلمة
كما تهدف المبادرة إلى تمكين العائلات من التعبير عن آلامها بعد سنوات من الصمت، وتسهيل تنسيقها مع الروابط القائمة في الخارج، بالإضافة إلى تسهيل التواصل بين العائلات والجهات الحكومية أو الدولية المعنية بملف المعتقلين.
يجدر الذكر أن الإحصائيات الموثقة فقط تشير إلى اختفاء قرابة 112 ألف مواطن سوري قسرا منذ عام 2011، وفق توثيقات الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بالرغم من الإفراج عن آلاف المعتقلين أثناء تحرير البلاد من نظام الأسد البائد.


































































































