رصد – تفاصيل برس
أثارت صورة وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، وهو جالس في محراب الجامع الأموي بدمشق، تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشرها من قبل وزارة الخارجية السعودية، السبت الماضي، ضمن تغطية زيارة رسمية للعاصمة السورية.
وجاء في التدوينة الرسمية للوزارة على منصة “إكس” (تويتر سابقاً): “جانب من زيارة سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان للجامع الأموي، يرافقه معالي وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية السيد أسعد الشيباني”.
وفي وقت سابق، نشرت مجموعة رواد شريط فيديو لأداء وزير الخارجية السعودي الصلاة في الجامع الأموي، قائلةً: محراب بني أميّة، خضع التاريخ ورجحَ ميزان العدل. من نقوش الرخام لخشوع القباب، عاد الصوت مسلمًا عربيًا نقيًّا. بعد سنوات الظلام لعمائم لا تُشبهه.. السعودية في دمشق .. حيث كانت، وحيث قُدر أن تكون.
الصورة التي أظهرت الوزير السعودي يجلس في محراب المسجد بعد أداء الصلاة، اعتُبرت رمزية من قبل كثيرين، في ظل التغيرات المتسارعة في العلاقات الإقليمية مع سوريا.
وسرعان ما تحولت إلى مادة للنقاش والجدل، خصوصاً لدى نشطاء ومعلقين قارنوا المشهد بزيارات سابقة لمسؤولين إيرانيين إلى الجامع ذاته، إبان سنوات الثورة السورية والاصطفافات السياسية الحادة.
ومن بين أبرز التعليقات التي لاقت تفاعلاً واسعاً، ما نشره الداعية السعودي المعروف، الدكتور عائض القرني، على صفحته بمنصة “إكس”، حيث كتب:
“صورةٌ عن ألف محاضرة، وألف قصة، وألف رواية، الحمد لله.. عاد المجد الأموي، وكأن أحمد شوقي حضر المشهد يوم قال:
بَنو أُمَيَّةَ لِلأَنباءِ ما فَتَحوا.. وَلِلأَحاديثِ ما سادوا وَما دانوا..
كانوا مُلوكاً سَريرُ الشَرقِ تَحتَهُمُ.. فَهَل سَأَلتَ سَريرَ الغَربِ ما كانوا..
عالينَ كَالشَمسِ”.
يُذكر أن زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى دمشق، تأتي في إطار تحسين العلاقات بين السعودية وسوريا، في ظل التغيرات التي طرأت على الخريطة الدبلوماسية في المنطقة منذ عام 2023، وتحديداً بعد القمة العربية التي شهدت عودة سوريا إلى الجامعة العربية.



































































































