القنيطرة (خاص) – تفاصيل برس
شهد الجنوب السوري خلال الليلة الماضية تصعيدا عسكريا خطيرا نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي حيث شنت طائراته الحربية سلسلة غارات استهدفت مواقع متعددة في محافظة القنيطرة ودرعا.
مواقع الغارات الجوية الإسرائيلية
بالنسبة إلى المواقع التي تعرضت للقصف من قبل طيران الاحتلال الإسرائيلي في القنيطرة فهي:
1. تل شعار في محيط قرية أيوبا وهو موقع عسكري سابق يتبع للنظام السوري.
2. تل بزاق قرب قرية مسحرة.
3. تل المال في الريف الشمالي لمحافظة درعا، على الحدود الإدارية مع القنيطرة.
4. مواقع عسكرية تابعة للواء 90 قرب قرية سعسع.
5. أطراف تل الشحم، وهو أيضا موقع سابق للنظام.
6. محيط تل الحارة في قرية الحارة الواقعة قرب الحدود مع محافظة القنيطرة.
7. تل برقالة في محيط بلدة كناكر.
كما شملت الهجمات قصفًا مدفعيًا استهدف:
1. قرية سحم الجولان في ريف درعا الغربي.
2. منطقة حوض اليرموك غربي درعا.
في حين نفذت الطائرات الحربية غارات على:
1. تل المحص في ريف درعا الشمالي.
2. محيط الفوج 175 قرب بلدة إزرع.
تعزيزات بريف درعا
وفي تطور ميداني لافت، استقدمت قوات الاحتلال تعزيزات عسكرية من الداخل الفلسطيني إلى قاعدتها المستحدثة في ريف درعا الغربي والمعروفة باسم “ثكنة الجزيرة”، وذلك عقب عملية إطلاق صاروخين من نوع كاتيوشا من ريف درعا الغربي باتجاه الجولان المحتل.
تبنت هذه العملية جماعة تطلق على نفسها اسم “جبهة أولي البأس”، والتي سبق أن أعلنت مسؤوليتها عن هجمات استهدفت جنودًا إسرائيليين في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي. وتعرف الجبهة رسميا باسم “جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا – أولي البأس”، وقد ظهرت في جنوب سوريا أواخر عام 2024 بعد سقوط نظام بشار الأسد.
تحرير الجنوب!
كانت تعرف سابقا باسم “جبهة تحرير الجنوب” قبل أن تعلن تغيير اسمها في 11 كانون الثاني 2025. وتقدم نفسها كحركة مقاومة مستقلة تهدف إلى مواجهة الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب والوجود التركي في الشمال، كما تعارض ما تصفه بـ”محور الشر الأمريكي”.
يقود الجبهة شخص يُعرف باسم “أبو جهاد رضا”، وقد صرّح بأن بعض المقاتلين المنضوين فيها سبق لهم أن خدموا في الجيش السوري أو المجموعات الرديفة له، مؤكدًا أن الانضمام مشروط بمراجعة فكرية وأمنية صارمة.
تعتمد الجبهة على أسلوب الخلايا الشبكية الصغيرة وغير المركزية، مما يمنحها قدرة عالية على التحرك والتخفي. وعلى الرغم من إعلان استقلاليتها، تشير تقارير إعلامية وأمنية إلى احتمال وجود دعم مباشر لها من إيران وحزب الله، في سياق سعي طهران لتوسيع نفوذها في الجنوب السوري.
غياب حكومي واضح
يأتي هذا التصعيد في ظل غياب شبه كامل لدور الحكومة السورية في الجنوب ما أفسح المجال لتزايد الانتهاكات الإسرائيلية
من جهتها أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن العمليات العسكرية ستستمر لمدة 48 ساعة ما يشير إلى احتمال تصعيد إضافي خلال الساعات القادمة
وشهد ريف درعا الغربي قصفا مدفعيا استهدف الأراضي الزراعية بين قريتي معرية وكويا أعقبه توغل راجل لقوات الاحتلال وتفتيش منازل في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ فترة طويلة.
وفي تطور متصل استهدفت قوات الاحتلال محيط بلدة غدير البستان بصاروخين ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي دون تسجيل إصابات.
توغل إسرائيلي جديد
كما توغلت وحدات من قوات الاحتلال فجر اليوم باتجاه قرية جباثا الخشب مستخدمة سيارات دفع رباعي تقل حوالي خمسين جنديا طوّقوا البلدة ونشروا قناصة على أسطح المنازل قبل أن يقوموا بتفتيش الحي الغربي بشكل استفزازي، ثم انسحبوا إلى مواقعهم.
وفي سياق آخر اقتحمت القوات الإسرائيلية قريتي عين زيوان وعين العبد في الريف الأوسط ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل قبل أن تعود إلى مواقعها في تل أحمر غربي.
كذلك توغلت دورية إسرائيلية برفقة دبابة في قرية المشيرفة بالريف الأوسط حيث تمركزت بجانب المسجد وقامت بتفتيش هواتف المارة قبل الانسحاب إلى منطقة سد المنطرة
وفي تحرك مماثل نصبت دورية إسرائيلية حاجزا مؤقتًا عند مدخل قرية أم باطنة وفرضت تفتيشا دقيقًا للمارة استمر لحوالي ساعتين، ثم انسحبت إلى مواقعها القريبة.


































































































