متابعات – تفاصيل برس
بشعارات مثل “يا للعار شبيحة صاروا ثوار” و “لن نصالح لن نصالح.. ثورة اليوم وثورة البارحة” انطلق مئات المتظاهرين للتجمع في ساحة الأمويين بدمشق، اليوم الخميس، مطالبين بمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب.
المتظاهرون حملوا لافتات عليها صور معتقليهم وشهدائهم الذين قضوا على يد مجرمي نظام الأسد خلال فترة حكمه، بعض منهم لم يعرف مصير ذويهم حتى الآن، لا معتقل ولا حتى متوفٍ في ظل حالة من الغضب والاستنكار بسبب تصرفات الحكومة الأخيرة مع مرتكبي جرائم الحرب.
وتأتي هذه المظاهرات في الوقت الذي يسود فيه غضب واسع في الشارع السوري لقاء الإفراج عن فادي صقر متزعم ميليشيا الدفاع الوطني سابقا دون أي محاسبة فيما يتهمه الآلاف من السوريين بارتكابه جرائم حرب.
قد يهمك: تصريحات مستفزّة من فادي صقر حول مجزرة حي التضامن لـ”نيويورك تايمز”
صقر الذي يزعم أن وزارة الداخلية لا تملك أي دليل ضده ولو كانت كذلك فلم يكن ليعمل معها اليوم، مضيفا أنه سيخضع لما تقرره السلطة القضائية وفقا للإجراءات القانونية.
يجدر الذكر أن تعامل الحكومة السورية مع قضية فادي صقر بهذه الطريقة بات محط شك لدى السوريين بمدى جدية الحكومة بمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب في عهد نظام الأسد البائد.































































































