متابعات – تفاصيل برس
أثار الداعية السوري محمد حبش موجة من الاستياء الشعبي، بعد منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي عبّر فيه عن تضامنه الإنساني مع إيران، عقب تعرضها لقصف إسرائيلي، موجّهًا انتقادات حادة لمن عبّروا عن شماتتهم بالمشهد.
وفي منشوره الذي قال إنه “بعيد عن السياسة”، كتب حبش: “لا أفهم كيف يطرب مظلوم لمشهد الموت في إيران، خاصة إذا كان المعتدي هو الذي يحتل أرضي ويقتل أهلي ويقصفني كل يوم!”، وأضاف: “إذا كنت من أولئك الذين يوزعون الحلوى بمصائب الآخرين… فتحسس إنسانيتك!”
المنشور أثار ردود فعل غاضبة من شريحة واسعة من السوريين، الذين رأوا فيه تجاهلًا للدور الإيراني في دعم النظام السوري والمشاركة في قمع الثورة الشعبية، معتبرين أن حبش حاول خلط الأوراق بتقديم إيران كضحية رغم سجلها الدموي في سوريا.
وكتب أحد الناشطين معلقًا: “أي إنسانية تلك التي تتجاهل عشر سنوات من القتل والتهجير بدعم مباشر من طهران؟”، فيما اعتبر آخرون أن منشور حبش يأتي في سياق “غسل صورة إيران” لدى الرأي العام العربي.
الجدير بالذكر أن محمد حبش، الذي عُرف سابقًا بمواقفه الإصلاحية داخل المؤسسة الدينية، أصبح محط جدل في السنوات الأخيرة بسبب مواقفه التي يعتبرها معارضو النظام السوري “متساهلة مع المجرمين” و”منفصلة عن واقع الشعب السوري ومعاناته”.


































































































