متابعات – تفاصيل برس
كشفت إحصاءات أممية، أن ربع سكان سوريا تقريباً أجبروا على النزوح من ديارهم، حيث بلغ عدد اللاجئين السوريين وطالبي اللجوء أكثر من 6.1 مليون، بالإضافة إلى 7.4 مليون نازح داخلياً.
بعد إسقاط نظام الأسد.. نشطت موجة العودة
مع نهاية العام الماضي أعاد إسقاط نظام الأسد إشعال الأمل لدى آلاف النازحين قسراً، ما دفع نحو 500 ألف لاجئ للعودة إلى البلاد منذ ديسمبر/كانون الأول، إلى جانب عودة قرابة 1.2مليون نازح داخلياً إلى مناطقهم الأصلية.
ورغم ذلك تؤكد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن العودة لا تزال خياراً صعباً في ظل استمرار التحديات الأمنية والاقتصادية، مشددةً على حق اللاجئين الأساسي في العودة الطوعية الآمنة والكريمة حينما يقررون ذلك.
تحديات تعيق إعادة الإعمار
تواجه العائلات العائدة واقعاً مريراً، حيث تعاني العديد من المناطق من دمار البنية التحتية،وانعدام الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه، فضلاً عن نقص حاد في القطاعين الصحي والتعليمي، كما تظل المخاوف الأمنية والركود الاقتصادي عقبتين رئيسيتين أمام استقرار النازحين.
نداء للمجتمع الدولي
في ظل هذه الظروف تحث المنظمات الدولية المجتمع الدولي على التضامن العاجل لدعم تعافي سوريا، مؤكدةً أن نجاح عودة النازحين وإعادة الإعمار مرهونان بـالاستثمارات طويلة الأجل في إعادة التأهيل، وضمان استمرار الدعم الإنساني و حماية حقوق اللاجئين.
واختتمت المفوضية بالتأكيد على أن العودة الآمنة تتطلب أكثر من مجرد قرار سياسي،بل إرادة عالمية لبناء سوريا جديدة.



































































































