وكالات – تفاصيل برس
تتواصل المواجهات بين إسرائيل وإيران لليوم التاسع على التوالي، وسط تصعيد متبادل في العمليات العسكرية، وتزايد المخاوف من توسّع رقعة النزاع واحتمال انخراط أطراف دولية، لا سيما الولايات المتحدة، بشكل مباشر في المواجهة.
وفي أبرز تطورات اليوم التاسع، أعلنت السلطات الإيرانية اعتقال 22 شخصاً بتهمة التخابر مع إسرائيل، في حين أجلت الولايات المتحدة 79 موظفاً من سفارتها في إسرائيل، وسط أنباء عن هروب مئات المواطنين الأمريكيين من إيران عبر طرق وصفت بالخطرة، ودعوات متكررة من وزارة الخارجية الأمريكية إلى مغادرة فورية.
بالتوازي، أعلنت تركمانستان تسهيل عبور الأجانب من إيران، في خطوة تهدف إلى التخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية المتوقعة في حال استمرار التصعيد.
من جهتها، أعلنت إسرائيل اغتيال قائد “فيلق فلسطين” التابع لفيلق القدس الإيراني، سعيد إيزادي، في هجوم استهدف شقة وسط مدينة قم، إلى جانب إعلانها عن تصفية قائد الفرقة الثانية للطائرات المسيّرة في سلاح الجو التابع للحرس الثوري.
وردّت إيران بنشر مشاهد لإطلاق طائرات مسيّرة من طراز “آرش 1 و2” باتجاه أهداف إسرائيلية، بينما كشفت إسرائيل عن استخدام منظومة الدفاع الجوي الجديدة “برق” للتصدي للمسيّرات والهجمات الجوية الإيرانية.
وفي طهران، أفادت وسائل إعلام محلية بوقوع انفجار في جنوب العاصمة وتصاعد دخان أسود كثيف، دون أن توضح السلطات الأسباب، في حين أكدت سلطات أصفهان عدم تسجيل أي تسرب إشعاعي بعد قصف إسرائيلي طال موقعاً نووياً في المحافظة.
وفي تطور نوعي، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مطار بن غوريون ومراكز عسكرية إسرائيلية باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ دقيقة، في رسالة واضحة على تصعيد مستوى الرد.
وعلى الصعيد السياسي، أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول احتمال اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي موجة استنكار إيرانية، إذ وصف كبير المفاوضين السابق عباس عراقجي تلك التصريحات بأنها “إهانة”.
ويبدو أن الأسبوعين المقبلين، واللذين وصفتهما مصادر إيرانية بـ”مهلة ترامب الذهبية”، قد يكونان حاسمين في تحديد مسار الصراع، مع ترقب حذر إزاء احتمالات التهدئة أو الانفجار الأوسع.


































































































