خاص – تفاصيل برس
في عملية أمنية دقيقة نُفذت بتنسيق عالي المستوى، تمكن جهاز الاستخبارات العامة في سوريا، بالتعاون مع الجهات المختصة في وزارة الداخلية، من إلقاء القبض على وسيم الأسد، أحد أبرز المتهمين بالاتجار بالمخدرات والتورط في سلسلة من الجرائم خلال سنوات ما يُعرف بـ”عهد النظام البائد”.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد تولت إحدى فرق إدارة المهام الخاصة التابعة لوزارة الداخلية تنفيذ الكمين، الذي تم التخطيط له بعناية فائقة بعد مراقبة استمرت لأسابيع.
وأسفرت العملية عن اعتقال وسيم الأسد دون وقوع أي مقاومة، وذلك في موقع لم يُكشف عنه حتى الآن لدواعٍ أمنية.
ويُعد وسيم الأسد، المنتمي إلى عائلة الأسد الهاربة، شخصية جدلية لطالما أُثير الجدل حول دورها في إدارة أنشطة مافيوية وشبكات تهريب وميليشيات محلية، خصوصاً في الساحل السوري.
وتشير تقارير سابقة إلى تورطه في دعم شبكات تهريب الكبتاغون، بالإضافة إلى استغلال نفوذه في ممارسة ضغوط وجرائم بحق مدنيين.
وأكد مصدر أمني رفيع لـ”تفاصيل برس” أن العملية تُعد “رسالة واضحة بأن لا أحد فوق القانون”، مضيفاً أن السلطات عازمة على استكمال جهودها في مكافحة الفساد والجريمة المنظمة، بصرف النظر عن الأسماء أو الانتماءات.
ويُنتظر أن يُحال وسيم الأسد إلى الجهات القضائية المختصة خلال الأيام المقبلة، وسط ترقب لما إذا كانت هذه الخطوة تمثل تحولاً في طريقة تعامل الدولة مع شخصيات نافذة ارتبطت أسماؤها سابقاً بالحماية أو الحصانة.






























































































