إبراهيم مخلص الجهني – تفاصيل برس
أنهت الليرة السورية تداولها الأسبوعي ضمن نطاق سعري ضيق أمام الدولار الأميركي، وسط غياب أي مؤثرات اقتصادية مباشرة، لكن مع وجود حالة من الارتباك في السوق، ترجمتها حركة متقلبة تراوحت بين 9650 و10000 ليرة للدولار الواحد.
ففي بداية الأسبوع الماضي، 14حزيران، افتتحت السوق تعاملاتها على سعر 9900 ليرة للشراء و10000 ليرة للبيع، وهو المستوى الذي حافظت عليه الليرة خلال الساعات الأولى من يوم الأحد، قبل أن تبدأ مؤشرات التراجع بالظهور تدريجياً، فقد سجلت السوق خلال اليوم ذاته ثلاث مراحل من الانخفاض المتتالي: أولها عند 9850 / 9950، ثم 9750 / 9850، قبل أن ترتد مؤقتاً إلى 9800 / 9900.
وفي الاثنين 16 حزيران، استمرت موجة التراجع، إذ سجلت الليرة مستوى 9700 شراء و9800 مبيع، ثم هبطت إلى 9650 / 9750، وهو أدنى مستوى تسجله خلال هذا الأسبوع، هذا التراجع لم يكن حاداً لكنه يكشف عن ضغوط في سوق الصرف.
وفي الثلاثاء 17 حزيران، بدأت السوق مسار تصاعدي، إذ عادت الأسعار إلى 9700 / 9800، ثم إلى 9800 / 9900، وبلغت في نهاية اليوم مستوى 9900 شراء و10000 مبيع، في استعادة كاملة لمستوى افتتاح الأسبوع، هذا التراجع السريع خلال يوم واحد يؤكد هشاشة الانخفاض السابق.
أما في الأربعاء 18 حزيران، افتتحت الأسعار عند 9900 / 10000، لكنها انخفضت مجدداً إلى 9850 / 9950، وفي ختام الأسبوع الماضي، الخميس 19 حزيران، استقر السعر عند 9875 شراء و9950 مبيع، ضمن حركة محدودة.
واليوم مع افتتاح التداول يوم السبت 21 حزيران سجل سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار شراء 9925 ومبيع 10000، ما يعني أن الليرة عادت تقريباً إلى نفس النقطة التي بدأت منها الأسبوع، لكنها مرت في طريق العودة بمحطات من التذبذب والتقلب، تكشف أن الاستقرار الحالي لا يعكس توازن فعلي، بالتالي سعر9650 وذروة 10000، لم يخرج سعر الصرف عن نطاق 350 ليرة فقط، وهو أقل من متوسط التذبذب الأسبوعي في الأسابيع الماضية، وكما يبدو أن الليرة السورية تدور في مساحة ضيقة.


























































































