وكالات – تفاصيل برس
في تطور جديد شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية سلسلة ضربات مكثفة استهدفت منشآت نووية إيرانية، بينها مواقع في نطنز وأصفهان وفوردو، في تصعيد غير مسبوق.
مصادر إعلامية أمريكية (فوكس نيوز، سي إن إن) كشفت استخدام 30 صاروخ “توماهوك” وقاذفات شبح من طراز “بي-2” في العملية.
التلفزيون الإيراني أعلن إخلاء المنشآت النووية قبل الهجوم، بينما نفت “هيئة السلامةالنووية” حدوث تسرب إشعاعي.
من جهته أحال البنتاغون طلبات التعليق، بينما أكد ترامب في خطاب متلفز: “منشأة فوردو النووية الإيرانية رحلت، يجب على إيران الآن الموافقة على إنهاء هذه الحرب”.
وعن ردود الفعل، دعا وزير خارجية إيران، إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن، محذرا من “عواقب وخيمة”، بينما هدد الحرس الثوري الإيراني بالقول: “الآن بدأت الحرب”.
أما في إسرائيل أعلن وزير الحرب الإسرائيلي “تدمير برنامج التخصيب الإيراني”، بينما اغتنم نتنياهو الفرصة لتهديد طهران مجدداً.
وأدانت كولومبيا وتشيلي وبوليفيا الضربات، فيما حذّرت روسيا من تداعيات خطيرة.
كتيكات جديدة وتصعيد ميداني
قالت وسائل إعلام إن إيران أطلقت صاروخ “خيبر” لأول مرة ضد إسرائيل، بينما كشف الحرس الثوري الإيراني عن “استراتيجيات صاروخية جديدة” بحسب زعمه.
بالمقابل، شن الجيش الإسرائيلي غارات على بندر عباس ومواقع عسكرية غربي إيران، وأعلن اعتراض مسيرات فوق الجولان.
من جهتهم هدد الحوثيون باستهداف السفن الأمريكية في البحر الأحمر إذا ثبت تورط واشنطن.
تداعيات سياسية داخلية
في واشنطن دعا نائب أمريكي لعزل ترامب بعد الضربات، بينما كشفت “سي إن إن” أن الديمقراطيين استُبعدوا من إحاطات مسبقة.
وفي طهران تم اعتقال 22 شخصا بتهمة التخابر مع إسرائيل، ونشرت مشاهد لهجمات مسيرات “آرش”. بينما في تل ابيب تم إغلاق المجال الجوي وتحذيرات من “أيام صعبة” بحسب مسؤول سابق في الموساد.
واستمراراً للتصعيد أعلن الرئيس الإيراني استعداد بلاده للحوار “دون التخلي عن البرنامج النووي”، بينما حذر أردوغان من أن “نتنياهو يجر العالم إلى كارثة”. فيما أكدت الأمم المتحدة أن أصفهان “لم تحتوِ مواد نووية”، بينما طالبت روسيا بعدم المساس بمحطة بوشهر.


































































































