إدلب – تفاصيل برس
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر لحظة اعتقال أحد المتهمين في محافظة إدلب، جدلاً واسعاً بين الناشطين، وسط اتهامات باستخدام القوة المفرطة.
وفي المقابل، نفى جهاز الأمن الداخلي في إدلب وقوع أي حالة اختناق خلال تنفيذ عملية التوقيف، مشيراً إلى أن المتهم تعمد افتعال المشهد بهدف إثارة الفوضى.
وأوضح مدير مديرية الأمن الداخلي في المنطقة الشمالية بمحافظة إدلب، حسين عبد الحكيم الحسين، أن الشخص الذي ظهر في الفيديو تظاهر بالإغماء أثناء عملية الاعتقال، في “محاولة منه لجمع الناس وخلق حالة من الفوضى”، على حد تعبيره.
ووفق البيان الصادر عن الأمن العام، فإن عملية التوقيف جاءت بعد تلقي شكوى من المواطن محمد سليم، تفيد بتعرضه للضرر من شقيقه مصطفى سليم، الذي قام بقطع كابلات الإنترنت والكهرباء عن محله.
وبعد توجيه تبليغات قانونية متكررة للمدعى عليه وامتناعه عن الحضور، تقرر إرسال دورية لإحضاره وفق الإجراءات المعتمدة.
وأشار البيان إلى أن المدعى عليه، وخلال اقتياده إلى سيارة الدورية، قام شقيقه محمود سليم بالتدخل ومحاولة عرقلة تنفيذ المهمة، من خلال الصراخ بوجه العناصر، ثم ألقى بنفسه أرضاً متظاهراً بالإغماء، ما أدى إلى تجمع عدد من المارة وتصوير الحادثة.
وأكد جهاز الأمن الداخلي أنه نظم ضبطاً مسلكياً للتحقيق في الواقعة، في إطار الالتزام بمبادئ سيادة القانون والمساءلة، وحرصاً على احترام الأنظمة والحقوق العامة للمواطنين دون استثناء.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في 15 حزيران الحاليّ، عن افتتاح أول دائرة رسمية مخصصة لاستقبال شكاوى المواطنين، ضمن مبنى الوزارة بدمشق. وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة لإحداث أربع دوائر إضافية في محافظات حلب، اللاذقية، حمص، ودير الزور، بهدف تمكين المواطنين من إيصال شكاواهم بسهولة.
ودعت الوزارة المواطنين إلى التفاعل مع هذه الدوائر وتقديم بلاغاتهم، مؤكدة أن جميع الشكاوى ستحظى بالمتابعة، وأن كل من يثبت تقصيره أو تجاوزه سيُحاسب وفق القوانين والأنظمة النافذة.


























































































