دمشق – تفاصيل برس
أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، اليوم الأربعاء، عن رؤيتها لآلية تشكيل المجلس الجديد، مؤكدة أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد تفرض اعتماد نظام انتخابي مؤقت، يراعي خصوصية المرحلة الانتقالية، ويستجيب للمسؤولية الوطنية في ضمان تمثيل عادل وشامل.
وفي بيان نشر عبر معرفاتها الرسمية، أوضحت اللجنة أن العدول عن اعتماد النظام الانتخابي التقليدي يعود إلى معوّقات جوهرية تتصل بالواقع الديموغرافي والسياسي الراهن، أبرزها وجود ملايين المهجّرين داخل البلاد وخارجها، وغياب الوثائق الرسمية لكثير من المواطنين، إضافة إلى هشاشة البنية القانونية، وتخوّف واسع من إعادة إنتاج أدوات نظام الأسد تحت تسميات جديدة.
وشددت اللجنة على أنها بصدد إعداد مسودة نظام انتخابي مؤقت، يوفّق بين مبدأي الكفاءة والتمثيل المجتمعي، ويضمن إشراك جميع المكونات دون إقصاء، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية ويعزز المسار الديمقراطي الوليد.
وضمن استعداداتها للعملية الانتخابية المقبلة، نفّذت اللجنة العليا جولات ميدانية في عدد من المحافظات، شملت دمشق وريفها، درعا، القنيطرة، وإدلب، حيث عقدت لقاءات موسعة مع ممثلي المجالس المحلية والهيئات الشعبية، وقدّمت خلالها عرضاً مفصلاً حول مهام اللجنة، ومسودة شروط عضوية اللجان الفرعية والهيئات الناخبة، وآلية التمثيل وعدد الأعضاء، إلى جانب رؤيتها الأولية لسير العملية الانتخابية والجدول الزمني المتوقع.
يُذكر أن تشكيل اللجنة العليا جاء بموجب المرسوم الرئاسي رقم 66 لعام 2025، الصادر عن الرئيس السوري أحمد الشرع في الثالث عشر من حزيران الجاري.



























































































