بلال الخلف – تفاصيل برس
في تطور لافت ضمن الحرب المستمرة ضد المخدرات، كشفت وزارة الداخلية في تقريرها عن واحدة من أضخم الضربات الأمنية المتتالية التي استهدفت مخلفات شبكات التهريب والإفساد المرتبطة بالنظام البائد.
وأعلنت إدارة مكافحة المخدرات، عن ضبط 13 مستودعًا تحتوي على كميات مهولة من الحبوب والمواد المخدرة، إلى جانب 121 طنًا من المواد الأولية المستخدمة في تصنيعها.
ووفقًا لما ورد في التقرير الأمني الرسمي، فقد تم العثور داخل المستودعات على:
- 320 مليون حبة كبتاغون، جاهزة للترويج.
- 1,826 كغ من مادة الحشيش.
- 2,399 ظرف حبوب ليريكا.
- 2,030 غرام من الكوكايين النقي.
- 312 ظرف من حبوب زولام، إضافة إلى 172 ظرفًا من بيوغابلين.
أما المواد الأولية المضبوطة، فقد تنوعت بين:
- 7,118 غرامًا من آتش بوز.
- 795 غرامًا من مارجوانا.
- 759 غرامًا من بودرة الهيروين.

وتؤكد الوزارة، أن هذه الكميات لم تكن مخصصة للاستهلاك المحلي فحسب، بل كانت موجهة أيضًا للعبث بأمن المجتمعات في الدول المجاورة وتدمير بنية المجتمع من الداخل، ضمن سياسة ممنهجة اتبعتها أجهزة النظام البائد لتحويل المخدرات إلى أداة حرب ناعمة مدمّرة.
وتحت شعار “نسعى لصنع غدٍ خالٍ من سموم النظام البائد”، شددت وزارة الداخلية على أن حملات الملاحقة ستستمر في جميع المناطق، بالتعاون مع الجهات الرقابية المختصة، في سبيل اجتثاث هذه الظاهرة من جذورها، وقطع الطريق أمام أي محاولات لإعادة تدوير الفساد عبر أدوات الإدمان والترويج.
ويُعد هذا الإنجاز الأمني صفعة جديدة في وجه تجار الموت، وتأكيدًا على قدرة الأجهزة المختصة في تتبع وتعطيل البنية اللوجستية التي تغذي سوق المخدرات بالمواد الخام والجاهزة.


































































































