متابعات – تفاصيل برس
توغلت وحدات من قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس السبت، داخل أراضي بلدة كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة وصفت بأنها استمرار لسياسة الانتهاكات المتكررة ضد المدنيين السوريين في المنطقة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن جنود الاحتلال تجولوا في عدد من حارات البلدة، ونفذوا عملية تفتيش طالت أحد المنازل السكنية.
ويأتي هذا التوغل بعد حادثة اختطاف شاب من البلدة نفذتها القوات الإسرائيلية في وقت سابق من شهر حزيران الجاري، ما يُعد خرقًا واضحًا لسيادة الأراضي السورية ولحقوق السكان المدنيين.
ويتزامن التصعيد الميداني مع تسريبات إسرائيلية عن محادثات مباشرة تجري بين الجانبين السوري والإسرائيلي، تهدف إلى ترتيب الأوضاع في المنطقة تمهيدًا لتوقيع اتفاق سلام بين الطرفين.
وبحسب ما نقلته قناة “آي 24” الإسرائيلية مساء الجمعة، عن مصدر سوري لم تُفصح عن هويته، فإن اتفاقية سلام مرتقبة بين سوريا وإسرائيل قد تُوقّع قبل نهاية عام 2025.
وتشير المعلومات إلى أن مرتفعات الجولان ستُحوّل بموجب الاتفاق إلى ما وصف بـ”حديقة سلام”، مع انسحاب تدريجي لقوات الاحتلال من جميع المناطق التي غزتها، بما في ذلك المنطقة العازلة وقمة جبل الشيخ، منذ الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024.
مصادر: اتفاق سلام مرتقب بين سوريا وإسرائيل قبل نهاية عام 2025


































































































