بلال الخلف (دمشق) – تفاصيل برس
بمرسوم رئاسي صدر، اليوم الأحد، تم تعيين الأستاذ الدكتور مصطفى صائم الدهر رئيساً لجامعة دمشق، أعرق الجامعات السورية، خلفاً لمسيرة علمية وأكاديمية امتدت لأكثر من عقدين، تميّز خلالها بالكفاءة البحثية والانخراط العميق في تطوير التعليم العالي في البلاد.
الدكتور صائم الدهر، الحاصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء من جامعة ميسوري بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2001، يُعد من أبرز المتخصصين في الفيزياء النظرية وتطبيقات الليزر في سوريا.
وكان قد شغل مناصب أكاديمية عديدة، أبرزها عميد المعهد العالي لبحوث الليزر وتطبيقاته في جامعة دمشق، حيث عمل على تطوير بيئة بحثية متقدمة تعنى بالعلوم البصرية وتطبيقات الليزر في مجالات الطب والهندسة والاتصالات.
وبدأ الدكتور صائم الدهر مسيرته الأكاديمية في قسم الفيزياء بكلية العلوم – جامعة دمشق، حيث درّس بين عامي 2001 و2019، قبل أن ينتقل إلى المعهد العالي لبحوث الليزر، مواصلاً نشاطه التدريسي والبحثي.
كما شارك في تدريس مقررات الفيزياء لطلاب الكليات الطبية والهندسية، وأشرف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه، لا سيما في مجالي الفيزياء النظرية وتقانات الليزر.
قد يهمك: مرسوم رئاسي بتشكيل اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب في سوريا
نشر الدكتور صائم الدهر، العديد من الأبحاث العلمية في مجلات محكّمة دولياً، وتركزت أعماله على موضوعات متقدمة مثل معادلة شرودنغر الكسرية، والنمذجة الحرارية في أنظمة الليزر، والخصائص البصرية للمواد.
وتتميّز إسهاماته العلمية بالدقة المنهجية والارتباط الوثيق بالتطبيقات العملية، ما جعله مرجعاً مهماً في ميدانه، إلى جانب نشاطه الأكاديمي، شارك في تطوير برامج تعليمية خاصة ضمن هيئة التميز والإبداع في سوريا، وأسهم في تخريج دفعات من الباحثين الشباب في علوم وتقانات الليزر.
كما تولّى عضوية لجنة مصطلحات العلوم الفيزيائية في مجمع اللغة العربية بدمشق، حيث عمل على تعريب المصطلحات العلمية وتعزيز المحتوى العربي في ميدان الفيزياء.
ويعكس تعيين الدكتور مصطفى صائم الدهر رئيساً لجامعة دمشق ثقة المؤسّسات التعليمية والعلمية بخبراته المتراكمة، ويؤكد التوجّه نحو قيادة أكاديمية قائمة على الجدارة البحثية والرؤية التطويرية، في مرحلة حساسة تتطلّب النهوض بالجامعة إلى آفاق جديدة من التحديث والانفتاح العلمي.
ومن المنتظر، أن تشهد الجامعة في عهده تحولات نوعية على مستوى البحث العلمي وبرامج الدراسات العليا، انطلاقاً من خلفيته الأكاديمية الغنية ورؤيته المستندة إلى تجربة واسعة في ميادين التعليم والبحث.


































































































