رضا بني المرجة – تفاصيل برس
في خطوة مفاجئة، صوّت مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، بالإجماع على تمديد عمل قوات “الأندوف” المكلفة بمراقبة تطبيق بنود اتفاقية فض الاشتباك في المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل، فما هي بنود هذه الاتفاقية؟ ولماذا التصويت اليوم لتمديد العمل بها؟
اتفاقية فض الاشتباك.. تاريخ وحقائق
في 31 مايو 1974 وقّعت اتفاقية فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل في جنيف، برعاية أممية ووساطة أمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر؛ جاءت هذه الاتفاقية بعد حرب عام 1973 التي شنتها مصر وسوريا لاستعادة سيناء والجولان المحتلتين.
أبرز بنود الاتفاقية
وكانت أهداف الاتفاقية، إنهاء الاشتباكات العسكرية المباشرة عبر فصل القوات بخطين؛ الأول “ألفا” للإسرائيليين، فيما أطلق على الخط الثاني اسم “برافو” للسوريين، وإنشاء منطقة عازلة تراقبها قوة أممية؛ كما نصت الاتفاقية على وقف إطلاق النار الفوري وفق قرار مجلس الأمن رقم /338/، وإعادة القنيطرة لسوريا، وتبادل الأسرى والجنود القتلى.
الانهيار الأخير والتداعيات
في كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار الاتفاقية، وتجاوز جيشها المنطقة العازلة مما أثار إدانات عربية ودولية؛ ورغم ذلك، يصوت مجلس الأمن اليوم لتمديد عمل القوات الأممية المراقبة لتنفيذ الاتفاقية، في محاولة منه لإدارة الأزمة ووقف التجاوزات الإسرائيلية للاتفاقية.
مستقبل الاتفاقية
وتجدد مهام قوات (الأندوف) كل 6 أشهر، لكن دورها أصبح رمزياً بعد السيطرة الإسرائيلية على المنطقة؛ ويُنظر إلى القرار الأممي الأخير كمحاولة لإدارة الأزمة لا حلها، في ظل تعقيدات المشهد السوري.


































































































