رضا بني المرجة – تفاصيل برس
ضمن مسار تحقيق العدالة وملاحقة مرتكبي الانتهاكات في زمن نظام الأسد البائد، ألقى الأمن الداخلي القبض على ندى الغبرة ولمى صواف في مبنى دار “لحن الحياة”.
ووفق التفاصيل، فإن الغبرة والصواف تواجهان تهمة التنسيق مع أجهزة نظام الأسد لتغيير هويات الأطفال وتسليمهم لعائلات موالية له.
الاتهامات تبدأ من تغيير أسماء وأنساب الأطفال
نشرت صفحة “إدماجستي نيوز” وثائق تثبت نقل أسماء وألقاب خمسة عشر طفلاً على الأقل، مع سجلات تختم بختم الجهات الأمنية؛ مصادر مطلعة على الملف أوردت أن هذه الخطوات كانت تتم بخطوات محكمة، تبدأ بطلبات رسمية وتنتهي بسجلات جديدة في دوائر الأحوال المدنية.
الصفحة نشرت اعترافات متواطئين مع جهات رسمية وجمعيات خيرية فاعلة زمن نظام الأسد كانت تقدم الدعم للمديرتين لتسهيل هذه العمليات.
وثائق الخفاء.. تغيير الهويات وتنفيذ الأوامر
توالت الحقائق عندما تحدث موقع “يلا سوريا نيوز” عن تورط شبكة من المسؤولين، مع الغبرة والصواف، في إخفاء أطفال المعتقلين عبر دور الأيتام مثل مجمع “لحن الحياة”، مع تغيير هوياتهم وتسليمهم لعائلات موالية للأسد، مدعوماً بوثائق رسمية تثبت التنسيق مع أجهزة النظام الأمنية ووزارة الشؤون الاجتماعية.
موقع “السوري نت” نشر تحقيقاً مفصلاً حول دورهما في جرائم انتهاكات جسيمة ضد أطفال المعتقلين، ربط فيه بين المجمع (الخيري) وجمعيات مثل “المبرة النسائية” و“SOS قرى الأسد”، مع تأكيد ضرورة فتح الجهات المختصة تحقيقاً شاملاً في هذه القضية.
أي مستقبل ينتظر ضحايا الإخفاء؟
يبقى التساؤل الأهم مطروحاً: هل تعود حقوق هؤلاء الأطفال إلى ذويهم؟ وهل تتوقف تلك الانتهاكات مع سقوط هاتين المجرمتين؟
المعركة ضد الفلول بدأت للتو، وبقايا الأسرار الكامنة وراء جدران “لحن الحياة” قد لا تتوقف عند هاتين المديرتين، الأيام القادمة قد تحمل أسماء إضافية وإفادات تكشف عمق التشابكات بين العمل الخيري ودوائر نظام الأسد.


































































































