سلام هاروني – القنيطرة – تفاصيل برس
شهدت ساحة الخطيب في مدينة القنيطرة، يوم أمس، فعالية لإطلاق الهوية البصرية الجديدة للجمهورية العربية السورية، وسط حضور شعبي من سكان المحافظة ومشاركة عدد من الفعاليات الرسمية والمجتمعية.
تخللت الفعالية عروض مرئية واختُتمت بإطلاق ألعاب نارية، في مشهد احتفالي رافقه انتشار لعناصر الدفاع المدني وقوات الأمن العام لتأمين المكان وتنظيم الحشود.
وقال أحمد العبدالله، أحد الحاضرين من أبناء القنيطرة، في حديث لـ”تفاصيل برس”، إن الهوية الجديدة تعبّر عن توجه نحو مرحلة مختلفة، وأضاف: “ليست مجرد تصميم، بل رسالة بأن سوريا تسعى إلى الانطلاق برؤية موحدة تعكس تطلعات جميع أبنائها”.
عدد من المشاركين رأوا في الفعالية خطوة رمزية لإعادة إحياء الشعور بالانتماء، مشيرين إلى أن تصميم الهوية يعكس تنوّع المجتمع السوري وإرثه الثقافي.
ووفق القائمين على المشروع، تهدف الهوية البصرية الجديدة إلى تقديم صورة حديثة للدولة السورية، تحمل دلالات القوة والثبات والانتماء، وتُبرز الخصوصية التاريخية والتعددية المجتمعية لسوريا.


































































































