براء العطار (دمشق) – تفاصيل برس
طاولات ومقاعد مع تقديم مشروبات ساخنة وباردة بأسعار رمزية، ظاهرة باتت تنتشر في حدائق دمشق، فيما يرتادها الشبان كحل بديل واقتصادي يتناسب مع ظروف المعيشة الصعبة في البلاد.
هذه المشاريع الصغيرة التي تنتشر بدون ترخيص، باتت اليوم بديلا لبعض مرتادي المقاهي في الوقت الذي تشهد فيه المقاهي الأخرى ارتفاعا غير مسبوق في أسعار الخدمات، ما جعل هذه المشاريع تلقى تقبلا واسعا من الأهالي.
ماجد الخباز شاب من سكان دمشق، يقول لتفاصيل برس: إن “التوجه للساحات العامة والحدائق وحتى التلال المرتفعة، بات الخيار المفضل لدى الكثيرين، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية التي تواجه السوريين”.
ويبدو أن انتشار المقاهي البسيطة التي تكاد تقتصر على توفير طاولات وكراسي، جاءت في ظل عدم وجود مقاعد كافية لمرتادي الحدائق العامة في العاصمة دمشق، البعض من الأهالي يحضرون معهم بعض المجالس والكراسي، وبعضهم الآخر باتوا يجدون في هذه المقاهي الصغيرة حلا بديلا.
قد يهمك: مهرجان للمنتجات الغذائية بدمشق.. أسعار مناسبة وإقبال جيد
ويضيف الخباز، “بأنه وجد بعض الشبان في مشكلة نقص الكراسي بالحدائق العامة مصدر رزق لهم، فأتوا بالطاولات والكراسي مع تقديم بعض المشروبات وحتى الشيشة بأسعار تناسب أوضاع مرتاديها”.
من جانبه، يرى الشاب خالد الأشقر، أن ارتفاع أسعار المقاهي تجعله وأصدقاؤه يرتادون هذه المقاهي الصغيرة، ويقول لتفاصيل برس: إن “المقاهي تشترط أن تطلب كل وقت شيئا معينا لتبقى جالسا، أو لا تسمح بدخول الشبان لوحدهم، بعض المقاهي تشترط دخول الشبان برفقة الفتيات”.
يجدر الذكر أنه مع ارتفاع درجات الحرارة في العاصمة دمشق، يجد الأهالي في المقاهي المنتشرة في الحدائق فرصة للترويح عن أنفسهم وقضاء وقت خارج المنزل بأقل التكاليف الممكنة.


































































































