متابعات – تفاصيل برس
تراجعت طلبات اللجوء في ألمانيا بشكل ملحوظ خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، مع التشديدات المفروضة على الحدود إضافة لسقوط نظام الأسد البائد وبدء عودة اللاجئين للبلاد.
وحسب المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا، فقد تقدم 61 ألفا و336 شخصا بطلب الحماية في ألمانيا خلال النصف الأول من العام الحالي، وهو رقم أقل بنسبة 50% تقريبا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق وسائل إعلام ألمانية.
ويعزى هذا التراجع إلى الإجراءات التي اتخذتها دول البلقان للحد من الهجرة غير النظامية، بالإضافة إلى عمليات التفتيش الثابتة التي طبقتها برلين تدريجيا على جميع الحدود البرية لألمانيا.
قد يهمك: لاجئون سوريون مهددون بفقدان إقاماتهم في السويد
وفي وقت سابق، صادق البرلمان الألماني على قانون يقضي بتعليق لمّ شمل أسر اللاجئين الحاصلين على “الحماية الثانوية” لمدة عامين ما أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة البرلمان، وشكّل أولى الخطوات ضمن حزمة قوانين جديدة يسعى وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت، إلى تمريرها بهدف الحد من تدفق المهاجرين واللاجئين إلى ألمانيا.
في السياق، تراجعت طلبات لجوء السوريين بشكل كبير بالتزامن مع سقوط نظام الأسد البائد وبدء عودتهم للبلاد، حيث تفيد الإحصاءات الرسمية بأن السوريين تراجعوا للمرتبة الثانية بعد أن كانوا خلال السنوات الماضية في المرتبة الأولى بين طالبي اللجوء في ألمانيا.
يجدر الذكر أن ألمانيا بدأت بفتح ملفات الترحيل الخاصة بلاجئين سوريين من أصحاب السوابق الجنائية تحضيرات لترحيلهم إلى سوريا، فيما يتولى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين الألماني هذه المهمة.































































































